فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 818

السرية السوداء، لكن قسم التحليلات التابع للوكالة كان شأن آخر.

كان الخبراء المختصون بالعراق في وكالة الاستخبارات المركزية ووزارة الخارجية يسببون مشاكل لاندفاعة الإدارة في الحرب مع العراق. بدأ تشيني وكبير مساعديه، سکوتر ليبي، بزيارة الوكالة (1) بهدف الضغط على المحللين لإعطاء معلومات استخباراتية تربط العراق بهجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، أو تلك التي تبرهن أن العراق يمتلك برنامجا ناشطة الأسلحة الدمار الشامل. لكن في هذا الوقت تلقت الزمرة المؤيدة للحرب على العراق صدمة مهمة (2) من فريق با ول، ووزارة الخارجية، ومحللي وكالة الاستخبارات المركزية. انهمك مجتمع الاستخبارات

تحول مکتب دوغلاس فايث في البنتاغون، وبعد أسابيع من هجمات الحادي عشر من أيلول) سبتمبر إلى مركز «لعملية استخباراتية سرية موازية محددة لهذا الغرض بالذات» كان من المقرر لها أن تخدم هدفين: تجميع المعلومات الاستخباراتية» التي من شأنها تعزيز قضية الحرب الاستباقية» ضد العراق، وكذلك تزويد رامسفيلد، وولفويتز، وفايث «بالمعطيات التي يستطيعون

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت