فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 818

تعرف باسم غراي فوکس (1) (الثعلب الرمادي) في عمليات المراقبة والاعتراض الإلكترونية العملانية. لكن رامسفيلد أراد كذلك هيئة تحاكي قدرات (2) وكالة الاستخبارات المركزية - أي هيئة تتأسس على الاستخبارات البشرية، والتي تعرف في عالم الاستخبارات باسم HUMINT. أوصت لجنة كانت برئاسة مستشار الأمن القومي السابق برنت سكوكروفت في ربيع العام 2002، بأن تنقل وكالة الأمن القومي، ومكتب الاستطلاع القومي National Reconnaissance Office والوكالة القومية للتصوير والتخطيط ational Imagery and Mapping Agency، من إدارة البنتاغون إلى وكالة الاستخبارات الأميركية (3) . رفض رامسفيلد هذا الأمر بقوة، ونقل الاستخبارات الأميركية في اتجاه معاكس تماما.

أطلق مشروع الأيقونة (4) في نيسان/ أبريل 2002، لكن تمويل هذا المشروع أتي من أموال البنتاغون التي «أعيدت برمجتها» ، ومن دون إرسال تقارير عنها إلى لجان الاستخبارات في الكونغرس، شرت «الفرق السرية الجديدة ه (5) التي تألفت من ضباط العمليات، ولغويين، ومحققين، وخبراء تقنيين» ، إلى جانب قوات العمليات الخاصة مع تركيز متجدد على تجميع الاستخبارات البشرية - المأخوذة من الاستجوابات الميدانية، والاستطلاع، ومن مصادر الاستخبارات المحلية. بدأ هذا البرنامج السري بالعمل تحت أسماء رمزية سرية لكنه أصبح يعرف بعد ذلك بفرع الدعم الاستراتيجي (6) ، أو SSB. أما في شهر تموز/يوليو من العام 2002، فإن الرئيس بوش نقل مسؤولية غراي فوکس (7) إلى قيادة العمليات الخاصة، وذلك بموجب أمر رئاسي، وهو ما أعطي رامسفيلد سيطرة على قسم كبير من موجودات الاستخبارات الأميركية وأنظمتها. كانت هذه الورشة الجديدة التي تألفت من غراي فوكس الذي ترافق في عمله مع SSB، تقدم المعلومات الاستخباراتية الفورية إلى قوات العمليات الخاصة، وذلك من أجل استهداف المتشددين المشتبه بهم، ومنع حدوث

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت