تحت إمرة وزير الدفاع مباشرة، وأن لا تنفذ عملياتها من خلال سلسلة القيادة التقليدية.
لكن الواقع هو أن JSOC قد تحررت بالفعل. اتبع داوننغ الأقنية الرسمية، إلا أن ولکرسون قال إن رامسفيلد ونشيني «قد تجاوزا بالفعل قيادة القوات الخاصة (1) ومضيا مباشرة إلى فورت براغ وبدأ بإعطاء التوجيهات حول أنشطة قوة العمليات الخاصة إلى القيادة المشتركة للعمليات الخاصة JSOC، والتي كانت بمعظمها أوامر لعمل مباشر، وكانت بإمرة مكتب نائب الرئيس مباشرة» . أعفي هولاند في غضون أشهر من الزمن من منصبه في SOCOM.
كان ذلك بداية ما سوف يصبح بعد ذلك مشروعة لسنوات عدة، والذي أطلقه رامسفيلد وتشيني الفصل وحدة النخبة الصغيرة والحاسمة هذه عن سلسلة القيادة الأوسع، وتحويلها إلى آلة قتل عالمية. امتلك الرجلان قبل هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر خططة كبيرة تتعلق ب JSOC، لكن الهجمات الإرهابية أعطتهما الحجة التي يحتاجانها لكسب حربهما ضد الإشراف على النخبة هذه التي تتمتع بالقدرة على الحسم.
قال ولکرسون: «إن ما كنت أشهده هو تطور ما رأيته لاحقا في العراق وأفغانستان، أي حيث تتحرك القوات الخاصة في الميدانين من دون قائد تقليدي يعرف ما تفعله هذه القوات. إن هذا خطر جد (2) ، لأن أنواع عديدة من الفوضى تظهر في تلك الحالة، ولا تستطيع أن تسأل القائد الميداني عما يفعله» . قال لي ولكرسون إنه عندما عمل في إدارة بوش، «کانت JSOC تعمل وكأنها امتداد للإدارة وما يريده الفرع التنفيذي من السلطة. كنا نتلقى شيئا مثل: تشيني ورامسفيلد يريدان ذلك. كان الأمر أشبه بإعطاء ضوء أخضر: «إذا أردتما أن تفعلا ذلك، فافعلاه» . كان ذلك مقلقة جدا بالنسبة لي كجندي تقليدي».
لم يكن هناك ود متبادل بين وكالة الاستخبارات الأميركية من جهة، ورامسفيلد وتشيني من جهة أخرى حول لعبة الاستخبارات الناشئة في حرب العراق .. لم يكن الرجلان ينقان بمحللي وكالة الاستخبارات المركزية لتزويدهما بالمعلومات الاستخباراتية المطلوبة للضرب في وقت مبكر، وعالمية في أحيان كثيرة. اعتبر رامسفيلد أن العمليات الخاصة تحتاج إلى عملية استخبارات
خاصة بها، وبحيث تكون مركزة على الأخص على حملة قتل الإرهابيين، أو إلقاء القبض عليهم في مختلف أنحاء العالم. سبق لقوات JSOC أن عملت عن قرب في عملية استخبارات الإشارات الشهيرة، أنشطة دعم الاستخبارات، والتي تعرف ببساطة باسم الأنشطة. تخصصت الوحدة التي
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مقابلة المؤلف مع العقيد لورنس ولكرسون متقاعد. أيار/مايو، 2011
(2) المصدر نفسه.