فهرس الكتاب
كان رامسفيلد في هذا الوقت يدفع رجال JSOC ک? يأتوه بنتائج واضحة. لكنهم كانوا يطاردون الأشباح في غياب معلومات استخباراتية موثوقة (1) .
أما عندما اقترح رامسفيلد تعزيز قوات JSOC بحيث تنشط على الصعيد العالمي اعترض اللواء هولاند وأبلغ رامسفيلد بأنه قلق بسبب غياب «المعلومات الاستخباراتية المفيدة» في المناطق المستهدفة المقترحة. صرح أحد كبار القادة العسكريين أن «المعلومات الاستخباراتية لم تكن بالجودة الكافية (2) التي تسمح لنا بالقيام بحملة كهذه» . قيل عندها إن رامسفيلد ومساعديه سخروا من القادة العسكريين، وعلى الأخص من اللواء هولاند بسبب ما اعتبروه حذرة مفرطة. قال أحد مستشاري البنتاغون من الذين عملوا مع رامسفيلد في ذلك الوقت الصحافي سايمور هيرش إن رامسفيلد وفريقه كانا مقتنعين بأنه «يوجد عدد قليل من كبار الضباط من الذين يحملون أربع نجوم من الذين يتحمسون لقيادة العمليات الخاصة» ، وأننا بحاجة إلى مزيد من «الجنرالات المقاتلين» (3) ، كما أننا بحاجة إلى إعادة تقويم» ضباط الجيش الذين ظهروا خلال سنوات کلينتون.
كان رامسفيلد معجبة بالجنرال واين داوننغ الذي استدعي من التقاعد بعد هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر ليعمل بصفة نائب مستشار الأمن القومي، ولكي ينسق مع الحملة الأميركية التي تستهدف الشبكات الإرهابية و «الذين يدعمونها» (4) . لكن بالرغم من أنه كان تقنية يقدم تقاريره إلى مستشارة الأمن القومي کوندوليزا رايس، إلا أنه كان يدعم JSOC داخل البيت الأبيض. ضغط داوننغ لعودة قيادة العمليات الخاصة المشتركة إلى جذورها في كونها قوة قابلية الرؤية الأكثر سوادآ الأكثر انخفاضة التي تستخدم وضعية استباقية ذات إمكانات تحديد وتعديل في العمليات المتواصلة». بدأ داوننغ الضغط كي تتحضر قوات العمليات الخاصة «لمعارك مستقبلية سرية وغير مباشرة GWOT في البلاد التي لا نخوض معها حربا» ، وكذلك لتنفيذ عمليات «في مناطق عديدة، وحساسة، لا يسمح لنا بدخولها» . أوصي كذلك بأن تكون JSOC
ـــــــــــــــــــــــــــــ