فهرس الكتاب
لأن والده - اللواء المتقاعد هربرت ماك کريستال - كان مدير التخطيط في البنتاغون، واستمر إلى أن تقاضي ابنه عمولة». .
يقول الضباط العسكريون الذين عرفوا ماك کريستال من أيام وست بوينت كان مهيا منذ سنوات للصعود في المراتب العسكرية. قال العقيد ماك غريغور، الذي كان زميل ماك کريستال في السكن منذ أيام وست بوينت: «إنني أحب ستان (1) کثيرا. أحبه كشخص» . لكن ماك غريغور قال إن ستان تزلف كثيرة للمحافظين الجدد بعد هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، وعلى الأخص رامسفيلد وتشيني. «كان شخصا تمكن من تكوين سمعته في البنتاغون ومع رامسفيلد. كان شخصا رأي في هذه «الخلافة» العالمية عدوة هائلا، واستمر في فرع الطبول في هذا الشأن. أسفر هذا الأمر عن جعله محبوبة لدى كل الأشخاص الأساسيين». قال ماك غريغور إن الجيش واقع تحت إدارة «نظام يعتمد في النهاية على المحسوبيات (تفضيل أشخاص على غير أساس الكفاءة فقط. يعني ذلك أنه إذا كان المرء واحدة منهم، وإذا اعتبروك شخص موثوق به ثقافية، وإذا كنت مطيعة، فإنهم سوف يعتبرونك شخصا مؤهلا للتقدم إلى المراكز العليا في الجيش. يشبه الأمر نوعا من أنواع الروح الأخوية في الاختيار: «هل سيبقى هذا الرجل معنا في الطريق؟ هل سيقول كل ما نطلب منه أن يقوله، ويفعل كل ما نطلب منه أن يفعله؟» أخبرني كذلك أن ماك کريستال قد أدرك في وقت مبكر أنه، إذا كان يريد التقدم فينبغي عليه أن يتزلف، وهو فعل ذلك في البنتاغون». .
لكن بالرغم من قلقه المعلن إزاء الطريقة التي كانت فيها السياسة العسكرية الأميركية تستعدي المسلمين، إلا أن ماك کريستال وقف مع الرؤية السياسية القائلة إن الولايات المتحدة كانت فعلا في حرب ضد الإسلام، وذلك بحسب ما قاله ضابط متقاعد عرفه منذ بداية عمله في الجيش، كما رافقه خلال تدريبات الرانجر. قال لي ذلك الضابط: «کان بويكين، وكامبوني، وماك کريستال رفقاء الدرب في الحرب الصليبية الكبيرة ضد الإسلام (2) . أدار الثلاثة عملية برنامجا للاغتيال» . قال ماك غريغور كذلك إنه عند تعيين ماك کريستال قائدا للقيادة المشتركة للعمليات الخاصة، أعطاه کامبوني، الذي كان مدير الاستخبارات عند رامسفيلد، والجنرال بويکين، وهو اليد اليمني الکامبوني، مهمة محددة، وهي مطاردة «الإرهابيين» ، ونحن نحدد من هو الإرهابي، بطريقة فضفاضة جدا». قال كذلك إن ماك کريستال، «ترأس هذا العالم السري، حيث تبرر أي أعمال ضد المسلمين لأن المرء يحارب ضد الخلافة» .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مقابلة المؤلف مع الكولونيل دوغلاس ماك غريغور، آب/أغسطس 2010 إن كل التصريحات والمعلومات المنسوبة إلى الكولونيل ماك غريغور مأخوذة من مقابلة المؤلف.
(2) مقابلة المؤلف مع ضابط متقاعد في الجيش، تموز/يوليو 2010.