فهرس الكتاب

الصفحة 560 من 818

مسألة الفارق بين «غير علني» و «سي» ، وهما فعلا ذلك بدعم من البيت الأبيض. بدأ البنتاغون في تعريف والتنسيق مع وكالة الاستخبارات المركزية على أنه إعطاء الوكالة فترة اثنتين وسبعين ساعة لتعلم مقدما (1) بالعمليات التي سوف تقوم بها JSOC كما أن کامبوني غير تعريف «أوامر الانتشار العسكرية المطلوبة لتقديمها إلى الكونغرس. أصدر کامبوني إرشادات جديدة أكدت على حق قوات العمليات الخاصة «تنفيذ عمليات استخبارات بشرية سرية» قبل إعلام الكونغرس. لا يقتصر الأمر على استبعاد وكالة الاستخبارات المركزية عن عمليات كانت تحتفظ بالسيادة عليها، لكن استخدام ISOC لتنفيذ عمليات استخباراتية أبعد الكونغرس أكثر فأكثر عن هذه العمليات. كان هذا الأمر، وكذلك برنامج كوبر غرين، يعنيان أن JSOC أصبحت حرة للعمل وكأنها وكالة تجسس وقوة قتل اعتقال في آن. لكن حتى بعض الحلفاء الجمهوريين المطلعين للبيت الأبيض شعروا بالانزعاج بما كانوا يرونه. أبلغ أحد النواب الجمهوريين في الكونغرس من الذين يلعبون دورا مهما في الإشراف على شؤون الأمن القومي» صحيفة واشنطن بوست: تمتلك العمليات التي تقوم بها وكالة الاستخبارات المركزية مجموعة من القيود والإشراف، كما أن الجيش يمتلك مجموعة قيود أخرى. يبدو لي أن هناك لعبة ما هنا. «دعونا نراوغ في مسألة الخضوع للإشراف وذلك عن طريق جعل الجيش يقوم بشيء كانت وكالة الاستخبارات المركزية تقوم به في العادة، وذلك من دون أن نخبر أحدة» . إن من شأن ذلك إثارة علامات استفهام بالنسبة لي. لماذا لا يعلموننا بهذه الأمور؟» (2)

أدرك رامسفيلد ومساعدوه أن الذراع شبه العسكرية لوكالة الاستخبارات المركزية كانت أصغر من أن تشن حربا على نطاق العالم، وهكذا ما إن قيل للرئيس بوش إن قيادة العمليات الخاصة يجب أن تمتلك جهاز استخبارات مثل قيادتها حتى في الأمر. لكن بالإضافة إلى الأمر التنفيذي تمكن رامسفيلد من إقناع الرئيس بوش بإدخال نص (3) إلى التوجيه الرئاسي المتعلق بالأمن القومي (4) 38 - (38 - NSPD) والذي من شأنه قوننة دور SOCOM العالمي في العثور على المشتبه بهم من الإرهابيين، والقضاء عليهم. لكن التوصيف غير السري للتوجيه -38 NSPD هو أنه «استراتيجية

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(2) المصدر نفسه

مقابلة المؤلف مع مصدر في العمليات الخاصة في كانون الثاني اپناير من العام 2011

(4) مقابلة المؤلف مع مصدر في جهاز العمليات السرية، كانون الثاني اپناير 2011

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت