فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 818

اللجنرال ماك کريستال، والأميرال ماك رافين، كما أنه وصف الرجال العاملين في JSOC بأنهم أفضل المحاربين لدى الولايات المتحدة، وقال إنهم، «الرجال الذين يمتلكون إيمانا قوية بالأمة ومبادئها» ، تحدث الصياد عن التدريب اللازم لتخريج رجال القوات البحرية الأميركية، ودلتا فورس، ورجال آخرين بوصفهم الأكثر تحملا على هذا الكوكب. تعطى وحدات المهمات الخاصة.

درجة كبيرة من الاستقلالية لتنفيذ عمل مباشر، وتكلف بالقيام بمهمات استطلاع في سياق مكافحة الإرهاب بالنيابة عن حكومة الولايات المتحدة، وغالبا ما تحاط هذه العمليات بالسرية التامة». قال لي كذلك إنه بسبب طبيعة عمل هذه الوحدات السرية المحيطة بهذا العمل، «هناك احتمال كبير لسوء استغلال في هذه المهمات» .

أرجع الصياد أسباب صعود JSOC إلى عالم الشهرة بوصفها أبرز قوة لمكافحة الإرهاب بعد الحادي عشر من أيلول/سبتمبر إلى تكون اعتقاد داخل إدارة بوش، ومجتمع العمليات الخاصة يوحي بأن وكالة الاستخبارات المركزية غير قادرة على شن حرب عالمية. أخبرني الصياد في واحد من أوائل اجتماعاتنا: «تكون سخط عميق على مستوى الاستخبارات البشرية والعمليات شبه العسكرية التي تنفذ لحساب الوكالة، وهكذا أصبحت القيادة المشتركة للعمليات الخاصة، وفعلية، الذراع شبه العسكرية للإدارة، أي أنها كانت على استعداد لتنفيذ الأهداف السياسية لكبار صانعي السياسات» ، لكن في أعقاب أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، «توسع تفويض JSOC بشكل كبير. يمكنك القول إن القمع قد قلب رأسا على عقب. تدفقت ملايين بعد ملايين من الدولارات على قيادة العمليات الخاصة، وهي تحولت بدورها إلى JSOC. وتزامن ذلك مع قدر أكبر بكثير من حرية العمل، وحرية الحركة، أي الاستقلالية» . .

أشار الصياد إلى تشيني على وجه الخصوص، وذلك بوصفه شخصية الإدارة الأكثر هوسا في تغيير دور JSOC. قال الصياد: «تكون عندي انطباع دائم بأنه عرف كل دقائق وزارة الدفاع، وكل مكوناتها ووكالاتها المتعددة» . فهم تشيني، «أنه بهدف إعادة تشكيل الجيش الأميركي بشكل حاسم، وإيصاله إلى مستوى آخر من الحرب على الإرهاب» ، أو الحرب الطويلة» - أي ما أصبح يشار إليه على نطاق واسع على أنه «مكافحة التطرف» - فسوف يتعين عليه، أكثر من ذي قبل، إعطاء قدر أكبر من الصلاحية والمسؤولية إلى الأقسام المجهولة من الجيش، وهو الأمر الذي أدى في النهاية إلى إعطاء قيادة العمليات الخاصة الدور الأبرز، وذلك عندما يتعلق الأمر بتنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب في أنحاء العالم كافة».

ادعى الصياد أن إدارة بوش أساءت استغلال صلاحيات «التحضير العملاني لميدان المعركة» ، وقال إنها تسمح لقوات الجيش الأميركي، «يإرساء الأسس اللازمة لأي عمليات عسكرية محتملة في المستقبل، وذلك عن طريق إرسال جامعي المعلومات الاستخباراتية، أو اللغويين، إلى الميدان،

شي أساءت استغلال صلاحات اللازمة لأي عمليات عسكر الميدان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت