فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 818

لم توضع موضع التجربة على الإطلاق. أطلق نانس على الاستراتيجية التي اتبعتها الولايات المتحدة بالفعل وصف، «أمر محير بالكامل» .

كانت القاعدة، مثلها مثل القيادة المشتركة للعمليات الخاصة، ووكالة الاستخبارات المركزية، تراقب الأحداث الجارية في الصومال عن كثب. لكن مع انتشار الشائعات عن قرب التدخل الخارجي، أصدر أسامة بن لادن بيانا أوضح فيه أن القاعدة ليس لها أي أوهام بأن إثيوبيا هي التي تتخذ قراراتها العسكرية الخاصة بها. أعلن بن لادن: «إننا نحذر كل دول العالم، وتطلب منها عدم الموافقة على طلب أميركا إرسال قوات دولية إلى الصومال. إننا نقسم بالله بأننا سوف نحارب الجنود فوق التراب الصومالي، ونحن نحتفظ بحق معاقبتهم في أراضيهم، أو في أي مكان آخر، وفي أي وقت مناسب و بالطريقة التي تناسبنا. احذروا الانتظار والتلكؤ كما فعل بعض المسلمين عندما تلكأوا في حماية الحكومة الإسلامية في أفغانستان. إنها فرصة ذهبية وواجب شخصي على كل شخص قادر، ويتعين عليكم أن لا تفوتوا هذه الفرصة لتأسيس نواة الخلافة» . . استمر حكم اتحاد المحاكم الإسلامية، وكذلك الفترة الأولى من السلام النسبي الذي شهدته مقديشو، ستة أشهر فقط. وفيما حذر الدبلوماسيون (2) الأميركيون الموجودون في المنطقة، وفي مجالسهم الخاصة، رؤساءهم من العواقب الوخيمة المحتملة الناتجة عن احتلال إثيوبي، وسعوا إلى تحديد مسارات المصالحة ما بين اتحاد المحاكم الإسلامية، والحكومة المؤقتة المعترف بها دوليا، أصر فريق الأمن القومي في إدارة بوش على التحضير لحرب تستهدف إسقاط اتحاد المحاكم الإسلامية، أنهت القوات الإثيوبية في أواخر العام 2009، حشودها الكثيفة على نقاط متعددة تقع على طول الحدود مع الصومال. وبالرغم من أن الدبلوماسيين الأميركيين عبروا عن قلقهم من هذه الحشود إلا أنهم لم يكونوا على علم بأن الجيش الأميركي كان متورطة بعمق في هذه العملية.

رأي اتحاد المحاكم الإسلامية الإشارات القادمة من وراء الحدود. ودعا الشيخ شريف، وهو

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أسامة بن لادن، نسخة عن تسجيل صوتي، 2 تموز/يوليو ترجمة من معهد الأبحاث الإعلامية للشرق الأوسط، صادرة في كانون الأول/ديسمبر 2010،

(2) برقية دبلوماسية أميركية رقم 6 NAIROB 12618) مرسلة من السفير وليام بيلامي، السفارة الأميركية في نيروبي،

سقوط جوهره، 4 حزيران/يونيو، 2004، نشرتها ويکيليکس، (تمتلك الأمم المتحدة تقارير تفيد بأن الفرقة الإثيوبية المتمركزة على طول الحدود الصومالية جرى تعزيزها بقوات مدرعة وطائرات الهليكوبتر، وهو الأمر الذي أطلق مخاوف بشأن التوغل الإثيوبي في الصومال. يمكن أن تؤدي خعلوة كهذه إلى توسيع مناطق النزاع كما يمكن أن تتسبب أخيرا بسقوط المؤسسات الفيديرالية الانتقالية. إننا ننصح على ضوء كل ذلك بتوجيه نداء عالي المستوى إلى إثيوبيا لصرف النظر عن تحريك الجنود إلى داخل الصومال ... المدرعات والمروحيات من نوع M 14 Hind B.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت