فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 818

كان مقربة من شخصيات عدة (1) لعبت أدوارا رئيسة في قضية إيران - كونترا، كما كان في موقع يمكنه من معرفة أنشطة كهذه»، إلا أنه تقرر أن دوره «لا يستدعي توجيه أي اتهام» . كان غايتس كذلك لاعبة رئيسة في الحرب التي أذكت الولايات المتحدة نارها في أفغانستان (2) ضد السوفيات في أعوام الثمانينيات من القرن الماضي. كان من بين أولى المهام التي قام بها في البنتاغون هي إعادة باكستان إلى دائرة حملة القتل الاستهدافي الأميركية.

قال غايتس في شهادته التي أدلى بها أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ بعد ثلاثة أشهر من تسلمه لمهامه إن الفريق دوغلاس لوت، وكان مدير العمليات في هيئة الأركان المشتركة، قال إن قادة الجيش الأميركي امتلكوا صلاحيات «القتل والاعتقال» أو «العمل المباشر (3) في أفغانستان» وهو الأمر الذي جعلهم «أحرارة في ضرب أولئك الذين يقومون بأعمال عدائية» . أضاف لوت مع ذلك أن تلك الصلاحيات سمحت كذلك بالقيام بعمليات داخل باكستان، «إذا ما حاول العدو الفرار عبر الحدود، فإننا نمتلك كل الصلاحيات لملاحقته» . أما عندما سئل عن صلاحية الاشتباك في معارك تدميرية أكبر، مثل استهداف أسامة بن لادن مباشرة في باكستان، فقال لوت إنه سيناقش ذلك في جلسة مغلقة.

أثارت ترتيبات «المطاردة الساخنة» غضب جهاز الاستخبارات في باكستان ISI، وذلك لأن مشرف هو الذي روج لها في العام 2002 مع القيادة المشتركة للعمليات الخاصة. كان الجميع في باكستان يعرف أن وكالة الاستخبارات المركزية كانت تنشط بكثافة في البلاد - كانت كل غارة تشنها الطائرات من دون طيار بمثابة تذكير حتي بهذه الحقيقة. كان ينظر إلى الجيش الأميركي على أنه موجود في البلاد لتدريب القوات الباكستانية فقط. وفيما كان الجيش الباكستاني و ISI يدعوان إلى تقليل تحركات الأميركيين في البلاد، إلا أن القيادة المشتركة للعمليات الخاصة كانت

تضغط بشدة» (4) ولسنوات عدة للحصول من البيت الأبيض على حرية أكبر لتنفيذ عمليات داخل باكستان. أرادت القيادة المشتركة للعمليات الخاصة أن تقوم بعملياتها حتى في الحالات التي تكون فيها العملية تتجاوز الملاحقة البسيطة للنشطاء المشتبه بهم من القاعدة، وعبر الحدود. تحدث أحد

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(شهادة الجنرال دوغلاس إي. لوت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت