فهرس الكتاب

الصفحة 722 من 818

وفيما كان عويس وحلفاؤه بمن فيهم إند آدي يقسمون على الاستمرار بالنضال ضد الإثيوبيين والحكومة الصومالية، كئف الشيخ شريف من تعاونه مع الحكومة الاتحادية المؤقتة والحكومة الأميركية. راقبت حركة الشباب وانتظرت، وهكذا رأت في الصراع على السلطة الفرصة التي تحتاجها.

أما في 26 شباط/فبراير من العام 2008، فقد صنفت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، ورسميا (1) ، حركة الشباب على أنها حركة إرهابية، كما أن القيادة المشتركة للعمليات الخاصة كتفت مطارداتها. نفذت الولايات المتحدة في 2 آذار/مارس، 2008 غارات بالقذائف الموجهة (2) ضد منزل تابع لحركة الشباب كان يعتقد بأنه يؤوي صالح علي صالح نبهان، وهو قائد رفيع من قادة القاعدة في شرق أفريقيا، أشارت بعض التقارير إلى أنه تل، لكن بعد انقشاع دخان هذه الغارة تبين أن حصيلة الغارة كان عدة مدنيين، وبعض الأبقار وحمارة. لكن لم يرد اسم نبهان من بين الضحايا.

أما في 1 أيار/مايو، أي بعد مرور ثلاثة أشهر من وقوع الغارات، فقد بدا أنها قتلت عددا من المدنيين يزيد عن الأشخاص المراد قتلهم، وتمكنت JSOC من إصابة هدفها. انهمرت عند الساعة 3: 00 فجرا خمسة صواريخ توماهوك كروز موجهة (3) على بلدة دوسا مارب الواقعة في وسط الصومال. أسفرت الغارة عن تفجير منزلي زعمت القيادة الوسطى أن «ناشطة معروفة من القاعدة وزعيم ميليشيا» يستخدمه. وقال مسؤولون عسكريون إن هذه المهمة كانت نتيجة أسابيع عدة من الاستطلاع (4) والملاحقة. تحدث شهود عيان كانوا في المنطقة عن رؤية جثث ستة عشر شخصا (5) . وكانت إحدى الجثث تعود إلى أحد القادة العسكريين في تنظيم الشباب، وهو عدن حاشي آرو، يعني ذلك أنه بالرغم من أن الاستخبارات الأميركية أخطأت مرات عدة بشأن قتل قادة الشباب، لكن هذه المرة كان هناك مجال قليل للشك. أصدرت حركة الشباب بعد الغارة بيانا تؤكد

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت