فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 818

مسلمان بالاسم فقط، لكنني أتكلم عن المسلمين الملتزمين الذين ما زالوا يعتقدون، مع الأسف، بأن أميركا جورج واشنطن هي حبشة النجاشي.

رأت أجهزة الاستخبارات الأميركية في العظات الدينية التي يلقيها العولقي عبر شبكة الإنترنت تهديدا لها. فبدأ بعض المسؤولين في التحدث همسا عن إطلاق حملة ضده في الصحافة الأميركية، أبلغ مسؤول أميركي في قسم مكافحة الإرهاب صحيفة الواشنطن بوست في شهر شباط/ فبراير من العام 2008، لكن من دون إبراز أي دليل: «هناك سبب وجيه للاعتقاد (1) بأن أنور العولقي تورط في أنشطة إرهابية خطيرة منذ أن غادر الولايات المتحدة، بما في ذلك تخطيط هجمات ضد أميركا وحلفائنا» .

ساق العولقي في موقع مدوناته، ومن خلال رسائل البريد الإلكتروني أسئلة حول ما إذا كان يتوجب على المسلمين الغربيين المشاركة في الجهاد، كما بدأ في مناقشة فوائد السفر إلى المواقع الأمامية للمشاركة في القتال. بدأ جيل جديد من الشبان في السعي للحصول على أشرطة الفيديو والتسجيلات الصوتية التي أعدها العولقي. حمل أحد أشهر هذه الأشرطة عنوان «ثوابت طريق الجهاد» ، وهي محاضرة صوتية تعتقد أنها شكلت (2) في العام 2005 استندت المحاضرة إلى تعاليم يوسف الغييري، وهو أول قائد عملاني (3) للقاعدة في شبه الجزيرة العربية ويعتبر استراتيجية متمرسا في حرب العصابات، وهو الرجل الذي قتلته القوات الأمنية السعودية في العام 2003 قدم العولقي في هذه المحاضرة تعاليم العييري في الجهاد، كما ساق قصصا عن معارك ملحمية خاضها محاربون إسلاميون دفاعا عن معتقدهم في سياق معاصر. أعلن العولقي: «عندما ترون كلمة إرهابي (1) سارعوا إلى استبدال كلمة مجاهد بها، وعندما ترون كلمة إرهاب سارعوا إلى استبدال كلمة جهاد بها» . أضاف العولقي أن كل، «حكومة في هذا العالم انضمت إلى حملة محاربة الإسلام. يحاول الناس إيجاد طريقة للتخلص من الجهاد لأنهم لا يحبونه. إن واقع الحرب هو واقع مريع، ولهذا السبب يحاول الناس تجبه، لكن القتال مفروض عليكم، وهو أحد تعاليم الله» .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت