سواء أأحبت الجماهير ذلك أم لا. إننا غير مستعدين لعرض الشريعة على المسابقات الشعبية. يقول رسول الله: بعثت مع السيف حتى يعبد الله وحده. إن ذلك الطريق، أي طريق رسول الله، هو الطريق الذي يجب علينا أن نتبعه». أضاف أنور: «يرزح العالم الإسلامي في هذه الأيام تحت نير الاحتلال، كما أن بيانات علمائنا واضحة في هذا المجال، بأنه يعتبر فرض عين على كل مسلم بالغ أن يقاتل من أجل تحرير أرض المسلمين، وعندما يكون أمر ما فرض عين فإنه فرض عين رأي على كل مسلم. لا يمكن لأي شخص أن ينظر ويفترض العكس. إن هذا الحكم هو في غاية الوضوح» . أثني العولقي على طالبان في أفغانستان، وعلى اتحاد المحاكم الإسلامية في الصومال، وقال إنهما «نموذجان ناجحان، ولو كانا أبعد ما يكون عن الإدارة الإسلامية المثالية. كتب كذلك أن الجهاد: «هو ما أشار إليه المنظر العسكري کارل فون کلاوسويتز على أنه «الحرب الشاملة» ، لكن مع قواعد الاشتباك الإسلامية. إنها معركة في ميدان المعركة، ومعركة لكسب قلوب وعقول الناس».
بدأ العولقي في حث أتباعه الكثر في الولايات المتحدة على قطع علاقتهم مع حكومة ذلك البلد ومجتمعاته، وكذلك على الانسحاب من أي مشاركة في العملية السياسية:
تعتبر أميركا هذه الأيام موطنا لتشكيلة مذهلة من الخطايا (1) المنتقاة من مختلف الدول التي وجدت من قبلنا: عناد قوم نوح، وغطرسة قوم عاد، ورفض الإشارات التي قدمها الله من قبل قوم ثمود، والممارسات الشاذة لقوم لوط، وكذلك الانحرافات المالية لقوم شعيب، وذلك لأن أميركا هي أكبر متعامل ومروج للاقتصاد المرتكز على الفائدة، وكذلك الاضطهاد الذي مارسه أبو جهل وآخرون، والجشع، والخداع، وحب الحياة الفانية، وزيف أبناء إسرائيل، وكذلك غطرسة الفرعون الذي امتلك المفهوم الخاطئ بأنه بسبب كونه ملكا على أقوى دولة على وجه الأرض وبسبب كونه على رأس أعظم جيش في زمانه، فإنه سوف يتمكن من إلحاق الهزيمة بالذين يخدمون الله. يؤدي هذا أيها الأخوة والأخوات إلى الاعتقاد بأن عقاب الله يخيم فوق أميركا. لكن متى؟ وكيف؟ الله وحده يعلم. يعني ذلك أنك إذا كنت واحدة من أولئك الأشخاص غير المحظوظين الذين تبين أنهم يعيشون في المكان الخطأ والزمان الخطأ فإننا ننصحك بأن تغادر البلاد. أقول ذلك إذا أردت أن تسمع النصيحة بطبيعة الحال. لكن عددا كبيرة من الناس لا يسمعونها وتابعوا العيش في وهم الحلم الأميركي. إنني لا أتكلم عن مو ومايك اللذين ما زالا يتراقصان على أنغام MTV ممسكين بزجاجتي کوکا کولا، وبشطيرتي هامبرغر من الحجم الكبير، وهما
ـــــــــــــــــــــــــــــ