في السنوات الست الماضية، كما أن هذا الرئيس استخدم هذا الخوف من الإرهاب ک? يشن حربا ما كان يجب أن تحظى بالمصادقة به. جادل أوباما كذلك بأن المناخ السياسي الذي عزته إدارة بوش قد أعاق الولايات المتحدة في الداخل والخارج، وقال: «حتى أننا لم نتحدث عن الحقوق المدنية، وتأثير ذلك على سياسة الخوف، أي ما حصل لنا في ما يتعلق بإعاقة الحقوق المدنية الأساسية في هذه البلاد، وما فعلته بالنسبة إلى سمعتنا في أنحاء العالم» .
عندما نال أوباما ثناء ودعما كبيرين من المنظمات الليبرالية، وتلك المعادية للحرب في الولايات المتحدة، قام بصوغ رؤية للسياسة الخارجية، بحيث أوضح بالنسبة لما يتعلق منها بمكافحة الإرهاب، أنه ينوي المصادقة على عمليات غير معلنة وسرية. قال أوباما: «كان من الخطأ الفادح (1) أن لا نتحرك عندما كانت لدينا الفرصة المناسبة للقضاء على قيادات القاعدة عندما عقدت هذه القيادات اجتماعا في العام 2005. أما لو امتلكنا معلومات استخباراتية موثوقة عن شخصيات إرهابية مهمة، ولو لم يكن الرئيس مشرف مستعدة للتحرك، لكنا على استعداد للتحرك» . انتقد ماگاين أوباما لموقفه بأنه كان مستعدة للهجوم داخل باكستان، ووصفه بأنه موقف غير مسؤول. قال ماگاين: «لا يمكنك أن تذيع (2) وتقول إنك كنت على استعداد لقصف بلد ما من دون إذن» . رد أوباما بأن إدارة بوش فعلت هذا الأمر بالذات»، وأعلن «هذا هو الموقف الذي كان علينا اتخاذه منذ البداية ... الواقع هو أن ذلك كان الاستراتيجية المناسبة» (3) .
أعلن أوباما في الخطاب الذي ألقاه في ملعب كبير لكرة القدم في دنفر، کولورادو، عند قبوله ترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة في العام 2008، السياسة التي ينوي تطبيقها: تصعيد الحرب في أفغانستان وزيادة عمليات القتل الاعتقال الأميركية على المستوى العالمي. قال: «يحب جون ماكاين (4) أن يقول إنه سوف يلاحق بن لادن حتى أبواب جهنم، لكنه غير مستعد حتى لملاحقته حتى إلى الكهف الذي يعيش فيه» ، كما كرر القول إنه لو انتخب، فإن الولايات المتحدة سوف تتصرف من جانب واحد في باكستان، أو في أي مكان آخر، وذلك لقتل الإرهابيين. أضاف: كذلك: «يتعين علينا القضاء على بن لادن ومساعديه إذا ما رأيناهم» .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(3) نسخة متوفرة عبر موقع Feb . 26 Democratic Debate Transcript ' , February 26 , 2007 , MSNBC