يكفينا. فاذا كان المسلمون في حالة سيئة، فنحن لسنا في حالة افضل
أن معظم خيولنا قد أصيبت كما أن الكثيرين من رجالنا جرحوا , فاذا دخلنا المعركة القادمة بقوتنا الحالية، فلن نكون محظوظين كما كنا بالأمس.
سمع زعماء قريش في هذا الوقت أيضا خبر فرك 300 من المنافقين للنبي نبيل نشوب القتال. فخشوا ان يعود هؤلاء المنافقون إلى النبي نادمين، وفي هذه الحالة فان قوة المسلمين ستعزني بمقاتلين جدد. وبينما كان الجدال محندما، اكتشف القرشپون والقوا القبض على كشافين من المسلمين ارسلها النبي لجلب معلومات عنهم. فقتل هذان الكشانان على الفور، واكد وجودهما مخاوف صفوان وابي سفيان بأن المسلمين كانوا في حالة تأهب للهجوم. لذا، فقد أمر ابو سفيان بالتحرك إلى مكة فورا.
وصل المسلمون الى حمراء الأسد بعد الظهر فوجدوها مهجورة. فأقاموا معسكرا. وبعد اربع ليال نضوها في حمراء الاسد، عادوا إلى المدينة.
انتهت غزوة أحد. وسقط فيها من المسلمين سبعون. قتل"أبو سفيان رجلا واحدا. وقتل كل من صفوان ابن امية، وخالد، وعكرمة تلاتة مسلمين، ومن قريش قتل اثنان وعشرون مشرا، من بينهم قتل ستة، بيد علي، وثلاثة، بيد حمزة. وكانت هذه الغزوة هزيمة للمسلمين، لكنها لم تكن فاصلة."
كانت غزوة أحد ثاني معركة رئيسية في تاريخ الإسلام. وكانت المعركة الأولى التي يتولى فيها أبو سفيان قيادة جيش ضد المسلمين، وأول معركة في حياة خالد. خسر النبي هذه المعركة، بسبب الرماة الملولين الذين علموا اوامر النبي واوامر قائدهم المباشر. وفي الحقيقة، نسي هؤلاء الرماة أنفسهم اللحظات بانهم مسلمون وعادوا إلى طبيعتهم الجاهلية واشتركوا في النهب والسلب.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1)ابن هشام - الجزء 2 صفحة 410 الواقدي: المغازي - صفحه 231، 222، 293