ان تقوم لها قائمة بعدها. كذلك فان ابا سفيان تحمل الكثير نتيجة عدم حماس صفوان بن امية في الحملة الأخيرة. وتضافرت جميع هذه العوامل وجعلت أبا سفيان يقرر بحماس القيام بحملة أخرى على المدينة.
بدات الاستعدادات للحملة. وبدا رجال القبائل بالتجمع في اوائل شباط عام 1927 م. جهزت قريش اكبر قوة تتألف من أربعة آلاف مقاتل، وثلاثمائة فرس، والف وخمسمائة بعير. تليها غطفان التي جهزت الفي مقاتل بإمرة عتبة بن حصين، بينما جهزت قبيلة بني سلمة سبعمائة محارب. كذلك اشتركت قبيلة بني اسد بقوة غير معروفة بإمرة طلحة بن خويلد. تجمعت قريش وبعض القبائل الصغيرة في مكة، بينما تجمعت قبائل غطفان وبني اسد، وبني سلمة في قراهم شمال، وشمال شرق، وشرق المدينة حيث يتوجهون من هناك مباشرة الى المدينة. كان تعداد هذه القوات بما فيها القبائل الصفيرة عشرة آلاف، واستلم أبو سفيان قيادة الحملة. واصبحت هذه الحملة تعرف به الأحزاب»
في يوم الاثنين، الرابع والعشرين من شباط 127 م (المصادف الأول من شوال عام ه ه) ، تحركت الأحزاب من مناطقها وتجمعت قرب المدينة حيث اقامت معسكراتها. عسکرت قريش في منطقة الجدول جنوب الغابة، والي الغرب من جبل احد، في نفس المكان الذي عسكرت فيه المعركة احد. اما غلفان وقبائل أخرى فقد عسكروا في ذنب تقمي، على بعد ميلين الى الشرق من جبل احد. وبعد أن أقامت الأحزاب معسكراتها، زحفت الى المدينة.
عندما بدا لحشد الأحزاب، وضلت الانباء بواسطة العيون الى المدينة. وكانت التقارير تصل تباعا عن هذا الحشد. واخيرا تلقى النبي معلومات تفيد بان عشرة آلاف مقاتل يسيرون باتجاه المدينة للقضاء على المسلمين. وعندما تلقى المسلمون هذه المعلومات غير السارة أصيبوا بالاضطراب والباس. وكان المسلمون دائما، طبعا، أقل عددا من أعدائهم. وكانت نسبة القوى في بدر واحد 301 و 1:، لصالح المشركين، ومع أن عدد المسلمين في المدينة انخفض الآن إلى ثلاثة آلاف مقاتل من المقاتلين الأشداء، الا انه كان