غرب بني عبيد، والى الشرق من و الشيخين ا و جنوب غرب جبل بني عبيد؛ تمتد اراني برگانية - وهي عبارة عن مناطق ذات، ارض متكسرة وغير مستوية ومعطاة بصخور كبيرة سوداء، غير صالحة لتحرك عسكري رئيسي. والي الجنوب قليلا من منتصف الخندق، كان يقف ثل سلع المرتفع حوالي 400 قدما والذي يبلغ طوله ميل واحد، وهو يمتد بشكل عام شمال - جنوب و به ننوات في جميع الاتجاهات، وفي الحقيقة، إن تل ضباب الصغير يقع شمال شرق تنوء سلع، مع أن الخريعلة لاتظهر ذلك بوضوع (انظر الخريطة رقم 21) .)
وعندما انتهي حفر الخندق، اقام المسلمون معسكرهم أمام تل سانع مباشرة، وكانت قوتهم الإجمالية تبلغ ثلاثة آلاف مقائل من ضمنهم المتانتون الذين كانت قيمتهم القتالية والاعتماد عليهم غير مؤكد , كانت خطة النبي تقضي بأن لأتزج القوة الرئيسية لجيشه في القتال وذلك لكي تضرب في اية بقعة يستلع العدو أن يحصل على موطئ قدم عبر الخندق. والحراسة الخندق ضد اية مفاجاة، خصص لهذا المرض مائتا رجل على طول الخندق، ووضعوا كالأوتاد على التلال المسيطرة على الخندق. واستخدمت قوة متحركة مؤلفة من خمسمائة رجل للقيام باعمال الدورية على قرى المدينة المختلفة وللتعامل ضد أي متسللين قد يعبروا الخندق دون أن يراهم احد، وكذلك التأمين الحماية المناطق غير المحمية بالخندق، (لم تكن المدينة آنذاك كما هي الأن، اذ كانت مؤلفة من مجموعة من القرى والحصون. وكان مركز المدينة المادي والروحي هو مسجد النبي) . روضهت النساء والأطفال في الحصون والبيوت البعيدة عن جبهة القتال التي كانت تواجه الشمال والشمال الغربي،
كان أصل الشتاء الذي أوشك على الانقضاء قاسيا وملو بلا. وعندما راي القرشيون الخندق، قلعوا في بادئ الأمر ثم تابعوا سيرهم
و قال أيضا أن الطرب الغربي للخندق ينتهي هذا مزاد، وهذا صحيح، لأن التلال الثلاثة الظاهرة على الخريطة رقم
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) - الثلان الجنوبران لجبل بني عبيد والتل الموجود شمالها نمي أيضا «مراد >