بالنسبة لطلبي للخرائط، فقد تمت مساعدتي ابقا من قبل العميد مجيد الحاج حسن من الاردن، والعميد ه و بو، بابار من الباكستان. وكان آخر مساعداتي الجغرافية اطلس تاريخي من العراق اعده الدكتور احمد سوسه من بغداد، وهو يشمل بحثا ممتازا يغطي العراق وما جاورها.
ومع أن عمالقة الأدب التاريخي في القرون القليلة الأولى من العمر الاسلامي كانوا جميعهم على الأغلب من المسلمين (كذلك كانوا حقا عمالقة في معظم فروع الأدب) ، فقد كنت حريصا كذلك على دراسة بعض المؤلفين الغربيين لكي أقف على روايتهم للأحداث، وخاصة فيما يتعلق بالفتح الاسلامي السورية، وقد استطعت ان اتعرف على مؤرخين بيزنطيين هما السيفورس (1) ، وا نيو فانس، (2) ، وكلاهما عاش في أواخر القرن الثامن وأوائل القرن التاسع، ولكن لسوء الحظ لم أجد أية ترجمة لأعمالهما باللغة الإنكليزية التي اعرفها. لذا قررت ان استند بالنسبة لوجهة النظر الغربية على ادوارد جيبون (3) "ذائع الصيت الذي يعتبر كتابه، انحطاط وسقوط الامبراطورية الرومانية»، مساهمة قيمة بدون شك في التاريخ، بالرغم من تحامله على المسلمين، وهو يعطي المامة خالفة فقط ولكن علي ان اكون قانعا بذلك بسبب غياب ادب غربي مفصل وثقة."
وبينما كنت اتحاشى جميع الكتب المؤلفة بعد القرن العاشر للاسباب التي سبق أن ذكرتها، كنت مضطرا لدراسة مؤلفين معينين من هذه الحقبة المساعدتي في المسائل الجغرافية، بحيث تمكنت من جمع كل المعلومات الممكنة التي تجعل من هذا الكتاب اکثر دقة. وقد استخدمت بشكل واسع و معجم البلدان الشهير الذي الفه 1 با قوت، الذي عاش في اواخر القرن الثاني عشر وأوائل القرن الثالث عشر. ومن بين الأعمال الجغرافية التي تنتمي للقرن الثاني عشر والذي كان اكبر مساعد لي كان كتاب «الفرات الاوسط» ،
ـــــــــــــــــــــــــــــ