الذي الله و الويس موسبل» (1) ، العلامة التشيكي الذي تنقل بشكل واسع في العراق وسورية في العقد الثاني من هذا القرن؛ وقام بدراسة شاملة الجغرافية المنطقة التي بجتازها نهر الفرات.
بعد أن اتممت دراستي الكنب واعداد المسودة الأولى، حصلت على اجازة من الجيش وغادرت الباكستان في أوائل شهر آب عام 1998.
قضيت اولا بعض الوقت في اوروبا، وبشكل رئيسي في لندن - في أ المتحف البريطاني - للبحث عن مؤلفات التعلق بالحملات الاسلامية ض د الإمبراطورية البيزنطية. لم استطع ان اجد اية ترجمة باللغة الانجليزية للكتاب الغربيين الأوائل، لكنني تمكنت من الحصول على بعض المراجع المفيدة من مكتبة المتحف.
في اواخر آب نزلت في بيروت، حيث بدأت رحلتي الميادين المعارك التي خاضها خالد بن الوليد. سوف أرى الأراضي التي سار عليها خالد، والاماكن التي خاض فيها معاركه، والرمال التي سال عليها دم اعدائه. في لبنان لم يكن لدي عمل سوى تحديد موقع «أبو القدس» ، وهو مكان انقذ فيه خالد رتلا محاصرا من المسلمين، وبعد أن حددت هذا المكان، سافرت الى سورية.
في سورية، ائمت في كل مدينة فتحها خالد: دمشق، حمص، تدمر، حلب، وشاهدت كل مكان قائل به خالد، وتعرفت على الموانع الصحيحة الجميع الاماكن المتبقية المذكورة في الجزء الرابع من هذا الكتاب. في دمشق شاهدت أسوار قلعتها، وهي آثار لاتزال باقية ماعدا في جزئها الغربي حيث اختفت تماما، كذلك شاهدت الأبواب السنة التي لا تزال اسماؤها كما كانت في عهد خالد، لكن داخل القلعة تغير كليا، وعندما كنت في دمشق، انتهزت الفرصة السانحة وزرت المتحف الوطني و درست بعض المراجع القيمة التي لا أملك مثلها في مكتبتي الخاصة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ