الاسباب شخصية تتعلق بحب الظهور، بينما الكثيرون ممن اتبعوه كانوا مدفوعين بدوافع الاخلاص القبلي. وفي أحد الأيام عين مسيلمة مؤذنا البنادي للصلاة. وكان هذا الرجل بدعي حجر بن عمير، وكان يشك"بمسيلمة. وبدلا من أن يقول في الاذان: و أشهد أن مسيلمة رسول الله،، حيث كان يوضع اسم مسيلمة بدلا من محمد، كان هذا المؤذن الجديد بنادي بأعلى صوته اثناء الاذان:: أشهد أن مسيلمة يظن أنه رسول الله. (1) ."
في أحد الأيام جاء رجل صافي الذهن لزيارة مسيلمة ولم يسبق له أن داي مسيلمة من قبل، وكان يدعي طلحة. وعندما وصل الى باب منزل مسيلمة قال: «اين مسيلمة، فقالوا: «مه رسول الله. فقال: لا حتى اراه. فلما جاءه قال: «انت مسيلمة؟ قال: نعم. قال: «من يأتيك؟ قال: لا رحمان. قال: * افي نور أو في ظلمة و قال: في ظلمة» . نتال طلحة: اشهد انك كذاب وأن محمدا صادق. ولكن كذاب ربيعة احب الينا من صادق م ره. وقد قتل طلحة مع مسيلمة يوم عقرباء.
كان مظهر مسيلمة مرعبا. فهو قصير القامة، قوي البنية، ذو وجه اسفر، وذو عينين صغيرتين ومتقاربتين، وذو انف مسطح. وكان دمبما للغاية. ولكن كما يحدث غالبا مع كل رجل دميم وشرير، كان ذا لائبر سحري على النساء. فهن لا يستطعن أن يقلن: «لا» . وكان مسيلمة رجلا موهوبا و لكن بدون ضمير فأي إمراة تترك لوحدها معه لاتستطيع ان تهرب من سحره الشبطاني.
لكن سجاع الدجالة لم تعرف حقيقة مسيلمة عندما قدمت المي اليمامة، وهي ستعر في ذلك سريعا،
مبارك سجاج مع جيشها إلى اليمامة، فسمع مسيلمة بهذا المسير و انزعج لهذا الخبأ، لأنه لم يكن يعرفة نواياها وهل هي عدائية ام ودية.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البلاذري - صفحة ...
2)المطيري - الجزء 2، صفحة 8.ه.