المناطق الأخرى، وكانت مهرة هي هدف عرفجة البارني (أحد أمراء الأولوية) ، وكانت التعليمات التي صدرت الى عكرمة تقضي بأن يساعد عر فجة، ولكن نظرا التأخر وصول عرفجة فقرر عكرمة أن تقضي على المرتدين المحليين بواسطة قوانه بدلا من الانتظار.
كان جيش المرتدين المحليين الذي تجمع في: جيروت، يتألف من مجموعتين غير متكافئتين ووصل عكرمة إلى جيروت وتقابل مع المشركين في أوائل كانون الثاني عام 633 م (منتصف شوال عام 11 هجري) . وقبل أن نبدا الهجوم طلب عكرمة من المرتدين أن يعودوا إلى الدين الاسلامي. فمن بين مجموعتي المرتدين، رفضت المجموعة الكبيرة نداء عكرمة، لكن المجموعة الصغيرة تبلت العودة الى الاسلام وانضمت إلى المسلمين. فهاجم مكرمة المرتدين وهزمهم. وقتل قائد المرتدين، واستولى عكرمة على عدد كبير من الأسلاب والغنائم.
بعد أن وطد عكرمة دعائم الاسلام في مهرة، تحرك بلوائه إلى مكان بدعي ابين» حيث أراح جنوده وانتظر تطورات الموقف.
تم في البحرين عمل عسكري مستقل ضد المرتدين بواسطة لواء العلاء بن الحضرمي، فبعد معركة اليمامة، أرسل أبو بكر هذا القائد للقضاء على المرتدين في البحرين، واخبره انه قد لا يستطيع تعزيزه باي قوات أخرى من المسلمين وعليه أن يعمل بالقوات التي معه. وعندما وصل العلاء الى البحرين، وجد المرتدين متجمعين في هجر وهم يتخندقون في مواقع قوية. (وهذه هي الحالة الوحيدة التي استخدمت فيها الاستحکامات في حملات الردة) .
وشسن العلاء عدة هجمات واستمرت المعركة بضعة ايام ولكن بدون آن يحقق نجاحا، لان اجتياز خط الاستحکامات كان صعبا. وكان كلما يخطط العبور بعض القوات، كان المرتدون يصدونهم، وبدا العملاء بفكر في كيفية اعتبار هذه المواقع التي لا تخترق،
وفي إحدى الأمسيات، مع العلاء أصوات أبنهاج تنطلق من موانع المرتدين. فلم يعرف كنه هذه الأصوات، فأرسل عيونا الإستطلاع الأمن. نقاد