الصفحة 450 من 518

التحق به في غضون تلك الشهور آلاف المسلمين الذين كانوا على استعداد لبدل دمائهم في سبيل طرد قيس وإعادة الحكم الإسلامي في اليمن. فلفلم فيروز هؤلاء المسلمين في جيش. وعندما تشعر بان قوته کافية لمواجهة قيس، سار الى صنعاء بهذا الجيش، وكان قيس بانتظاره فيها.

وفي منتصف كانون الثاني عام 133 م (اواخر شوال، عام 11 هجري) تقابلا المعركة في ظاهر المدينة , فانتصر المسلمون في المعركة، وهرب قيس الى رابين» وهو المكان الذي استراح فيه عكرمة فيما بعد، بعد إخضاع مهره.

في و ابنين» انضم الى قبس بعض زعماء المرتدين، لكنهم تشاجروا فيما بينهم. وبعد أن راوا انه لا أمل لهم بمعارضة المدينة، استسلموا جميعا للمسلمين وعفا الخليفة عنهم نتيجة لذلك.

وحارب بعض زعماء المرتدين، بعد عودتهم إلى الإسلام، بشجاعة في العراق والشام في السنوات التالية.

كانت آخر ثورة كبيرة للمرتدين هي ثورة قبيلة كندة، التي كانت السكن منطقة نجران، وحضرموت، واليمن الشرقي. وكان تسلسل الأحداث في هذه الثورة مثل باقي الثورات التي قام بها المرتدون.

فعند وفاة النبي، اتخذت أسبلة كندة موقفا عدائيا، بالرغم من أنها لم تقم بالثورة في الحال. وكان حاكم حضرموت هو زياد بن لبيد الذي كان يعيش في ظفر، عاصمة حضرموت. و كان زياد رجلا امينا، ويخشى الله، وكان صارما في جمع الزكاة، التي سببت الكرب في نفوس قبيلة كندة. وباءت جميع محاولاتهم للتهرب من دفع كامل الزكاة، بالفشل.

وفي كانون الثاني عام 1933 م (شوال، عام 11 هجري) ، حدثت حادثة فجرت موقف قبيلة كندة: اذ قدم احد زعماء القبيلة الثانويين ناقة كجزء من الزكاة. لكنه غير رايه واراد ان يسترجع الناقة، لكن زيادة رفض تلبية طلبه. فأرسل هذا الزعيم بعض رجاله فسرقوا النائة.

فارسل زياد بعض الجنود لالقاء القبض على سارقي الناقة، فأعادوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت