1 -يميل الطلبة الصغار إلى التعبير عن خبراتهم ومشاهداتهم التي تصل عند بعض الأطفال إلى مدى قد يتضايق منه الأبوان، ويحسن بالمعلم أن يستثمر هذا الميل وينظمه عند تلاميذه، ويستطيع بواسطته أن يشجع الطلبة الخجولين على التعبير.
2 -ميل الأطفال إلى المحسوسات ونفورهم من المعنويات، فينبغي على المعلم أن يفسح لهم المجال للحديث عن الأشياء المحسوسة في الصف والمدرسة، ونظرًا لانحصار ومحدودية المحسوسات في البيئة المدرسية، فعلى المعلم أن يستعين بنماذج الأشياء، أو صورها، من أجل تشجيع الطلبة على الحديث عنها.
3 -يساهم التلميذ في التعبير وتشتد حماسته له، إذا وجد الحافز والدافع الذي يحفزه على التعبير، ولذا كان على المعلم أن يوفر الموضوعات التعبيرية التي تقود التلميذ إلى التأثر والانفعال بها وتدفعهم للحديث عنها أو الكتابة حولها.
4 -يقوم التلميذ أثناء التعبير بعدة عمليات ذهنية، فهو يسترجع المفردات بالعودة إلى ثروته اللغوية ليتخير من بينها الألفاظ التي يؤدي بها فكرته وهذه العملية تسمى التحليل، وبعد ذلك يعيد ترتيب المفردات والأفكار ليخرجها على شكل نتاج لفظي أو مكتوب تعبر عما أراد وتسمى هذه العملية التركيب. وهذه العمليات العقلية عمليات ليست سهلة على الطفل الصغير، وعلى المعلم أن يأخذ الطلبة الصغار بكثير من الصبر والأناة في جميع مواقف الدراسة، لا في التعبير وحده.
5 -يتسم بعض الأطفال بالخجل من المعلم والجو المدرسي، وهذا عائد إلى نوع التربية التي ربي بها التمليذ، أو إلى عيب جسمي، وعلى المعلم أن يشعر هؤلاء الأطفال بالأبوة، ويحيطهم بجو من الطمأنينة، ويستطيع بحكمة ولباقة حثهم على المشاركة البسيطة في التعبير في مواقف يضمن فيها نسبة عالية من نجاحهم فيها.
6 -ميل الطلبة إلى التقليد، وهذا يعني أن يمثل المعلم لتلاميذه القدوة في مظهره وسلوكه، وفي لغته أيضًا؛ وعليه أن يمثل بفصاحته وسلامة لغته المثل الذي يطمح تلاميذه أن يحاكوه. (الهاشمي، 2005) و (استيتيّة، د. ت) و (الموسى وآخرون، 93) .