الصفحة 21 من 39

ولعل أهم الفوائد التربوية التي تحققها القصة للأطفال تتمثل في أنها:

1 -ترفد السامع أو القارئ المتعة، واللذة، التي تزيد من الإقبال على التعلم.

2 -تنمي ثروة الطالب اللغوية، وتغني معجمه اللغوي بما تتضمنه من مفردات وتعابير وتراكيب لغوية، فترفع مستوى لغة الطلاب، وتهذب أساليبهم، وترفيها.

3 -تربط الطفل بعادات وتقاليد وقيم المجتمع الذي يعيش فيه، وتوحي له باحترامها وعدم الخروج عنها، فتساعده بذلك على التكيف مع مجتمعه.

4 -تيسر للطالب فهم كثير من الحقائق العلمية التي ترويها القصة، وتزود الطفل بالمعلومات والمعارف التي تضاف إلى خبراته، لما في القصص من عناصر التشويق، والإغراء، وحسن الاستماع.

5 -تطلع الطفل على عادات وتقاليد وقيم المجتمعات الإنسانية الأخرى مما يتيح له مجال المقارنة بين عادات المجتمعات المختلفة، فيفيد من الجوانب الإيجابية منها، ويتجنب السلبية.

6 -تنمي خيال الأطفال فهي تسمو بخيالهم لما فيها من عنصر الخيال، كما أنها تعودهم الشجاعة في مواجهة الآخرين، والتحدث مع الجماهير وتتيح لهم تصور الأشياء والأحداث باختلاف مراحل النمو الإدراكي التي يمرون بها.

7 -تشجعهم على مواجهة زملائهم في مواقف تعبيرية طبيعية في المدرسة وخارجها والتحدث إليهم، إضافة إلى غرس عادات حسنة محببة، كرعاية آداب الحديث مثلًا. (سمك، 1998) و (موسى والشيخ، 1997) .

تقسم القصة حسب مصدر مادتها، وموضوعها إلى:

-القصة الواقعية: وهي ذلك النوع من القصص الذي يستمد حوادثه من واقع المجتمع وتستمد مضامينها من أنماط حياة الناس وطرائق معيشتهم وأساليب تفكيرهم.

-القصة الخيالية: وهي ذلك النوع الذي يستلهم حوادثه من خيال بعيد عن الواقع، وتأتي نماذجه تحاكي تمام المحاكاة تلك النماذج على الأرض، وعن طريق هذه القصص يستطيع القاصون أن يعالجوا كثيرًا من القضايا الاجتماعية والعلمية وغيرها (استيتية، د. ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت