ثمة عدة طرائق يمكن من خلالها الارتقاء بمستوى تعبير الطّلبة لعل من أبرزها:
-عملية ربط حصص التعبير ودروسه بفروع اللغة الأخرى فضلًا عن المواد الدراسيّة الأخرى، من تاريخ و علوم دينية إلخ.
-كما أنّ خلق الدوافع، وتنمية الرغية في نفوس الطلبة يؤدي دوره وذلك من خلال إعطائهم قدرًا من الحرية في اختيار الموضوعات ذات العلاقة المباشرة بهم، وتثير اهتمامهم، وتعالج قضاياهم.
-كما أنّ مداومة المناقشة والحوار كجزء لا ينفصل عن درس مهارات اللغة العربية يساهم في الارتقاء بمستواياتهم في التعبير الشفهي، وتطور أفكارهم وأنماط أساليبهم، وفصاحة ألفاظهم.
-أي أنه على المعلم أن يستغل كل فرصة متاحة في كل المواقف من أجل إبعاد الخوف في الحديث وتردد الطلبة فيه، ولعل أكثر الوسائل نجاحًا في ذلك هو استخدام المواقف الحوارية والتمثيلية المشوقة.
-وأخيرًا وليس أخرًا على المعلم أن يكون قدوة لطلبته في استخدام العربية الفصحى لغة للتدريس والحوار والمناقشة من أجل أن يقتدي الطلبة ويتأسوا بأستاذهم.
أولًا: طريقة القصة:
عرّفت القصة بأنها مجموعة من الأحداث، يرويها الكاتب، وهي تتناول حادثة واحدة، أوحوادث عدة، تتعلق بشخصيات إنسانية، تتباين أساليب عيشها، وتصرفها في الحياة، على غرار ما تتباين حياة الناس على وجه الأرض، ويكون نصيبها في القصة متفاوتًا من حيث التأثر والتأثير. (مدكور، 2007) .
وتعدّ القصة من أقوى عوامل جذب الإنسان بطريقة طبيعية، وأكثرها شحذًا لانتباهه إلى حوادثها، ومعانيها، فتثير القصة بأفكارها وصراع الأشخاص فيها وتعقد أحداثها، وبتصويرها لعواطف وأحاسيس الناس وبيئتها الزمانية والمكانية وبلغتها وبطرائق تقديمها المختلفة، كثيرًا من الانفعالات لدى القراء، وتجذبهم إليها، وتغريهم بمتابعتها والاهتمام بمصائر أبطالها (أحمد، 1985) .
وفي المدرسة يستطيع المعلمون أن يستفيدوا من ميل الأطفال إلى القصة وعلى وجه الخصوص في المراحل الأولى من التعليم، فيزودوا الأطفال عن طريقها المعلومات الأخلاقية والدينية والجغرافية والتاريخية وغيرها، فيهيئوا لهم المعرفة والمتعة في آن معًا.