على المعلم أن يراعي الخطوات الآتية عند تدريس موقف التحدث:
1 -أن تكون موضوعات التحدث من اختيار التلاميذ، فالتلميذ يصعب عليه أن يتحدث عن موضوع لم يسبق له التعرف عليه، أو معرفته به قليلة.
2 -أي يجب تجنب إكراه التلاميذ على التحدث عن موضوعات لا يستمتعون بحكايتها؛ لأن ذلك يقلل في نفوسهم أهم عناصر القدرة على التعبير.
3 -التحدث عن الخبرات الشخصية قد يكون مدخلًا مهمًا لقص القصص وحكاية الخبرات التي يشتاق التلاميذ للتحدث عنها.
4 -ينبغي تنويع موضوعات التحدث، بحيث تقابل الأذواق المختلفة للتلاميذ واهتماماتهم المتنوعة.
5 -ينبغي تدريب التلاميذ على الاستعداد للتحدث قبل إجرائه، كما سبق أن ذكرناه في التخطيط لعملية التحدث.
6 -ينبغي تعلم التحدث في مواقف طبيعية، وخاصة تلك التي تنشأ في حياة التلاميذ المدرسية، أو تلك التي تحدث في حياتهم العادية.
7 -يجب أن يهتم المعلم- في تدريبه التلاميذ على التحدث- بالتركيز على المعاني أكثر من التركيز على الألفاظ، فالألفاظ مهمة لكنها خادمة للأفكار ومعبرة عنا.
8 -ينبغي لفت نظر التلاميذ إلى المواقف والأماكن التي ينبغي الامتناع عن التحدث فيها، كالحال عند قراءة القرآن، وعند الاستماع إلى الخطيب في المسجد، وفي المستشفيات، وفي المكتبات العامة.
9 -ينبغي أن يدرك المعلم أن الغرض من التحدث أن يتحدث التلميذ عن أفكاره هو لا عن أفكار المدرس أو غيره من الكبار.
10 -ينبغي على المعلم عدم مقاطعة التلميذ حتى ينتهي من حديثه؛ فالإنطلاق في الحديث مهارة ينبغي تشجيعها، ولها الأولوية في سلم المهارات الشفوية، والمقاطعة المستمرة تحد من قدرة التلميذ على الانطلاق في التحدث. (الحلاق، 2005) و (عسر، 2005) .