إنّ تحديد المقصود بالمصطلحات يعدّ اللبنة الأولى في فهم المهارة ومن ثم إتقانها، فمعرفة مهارات التعبير الكتابي يُعين الأهل والمعلمين على إملاك الطلبة تلك المهارات دونما مشاكل أو عناء. ونحاول هاهنا التطرق إلى مهارات التعبير الكتابي ليكون المعلم والمتعلم على بصيرة بها. ونجد سمك (1998) قد حددها في:
-سلامة الفكرة.
-وضوح الأفكار.
-الدقة في تحديد الأفكار.
-الصدق في تصوير المشاعر.
-استعمال اللغة السلمية.
-تماسك العبارات.
-تجنب تكرار الكلمات بصورة متقاربة.
-خلو الكتابة من أخطاء النحو والصرف والإملاء.
-الاستعمال السليم لعلامات الترقيم.
-وضوح الصيغة الفنية في العبارات والتراكيب.
وأضاف الموسى (2003) لذلك أن يكون قادرًا على تمييز الأفكار المترابطة وتمييز الكلي من الجزئي وإحكام التسلسل المنطقي ووضع الألفاظ مواضعها فضلًا عن إحكام الاستشهاد بالمأثور.
كما أضاف مجاور الوارد في (الخولي، 2004) لتلك التي سبق ذكرها:
-الانسياب في التعبير الكتابي كوصف مقابل للطلاقة في التعبير الشفهي.
-تصنيف المعلومات والأفكار.
-كتابة قصة أو تلخيص.
فيما قسمها الهاشمي الوارد في (الخولي، 2004) تقسيمًا لطيفًا، وهو تقسمها إلى مهارات لغوية تندرج تحت:
-مهارات المفردات، وتضم: استخدام الكلمة الفصيحة، واختيار الكلمات المناسبة، والرسم الإملائي الصحيح، والصياغة الصرفية الصحيحة.
-ومهارات التراكيب والأساليب، وتضم: استخدام أدوات الربط بدقة، واكتمال أركان الجملة، وسلامة التراكيب النحوية، صحة الأساليب المستخدمة.