الصفحة 9 من 39

* انظر لمزيد من التفاصيل: (عاشور والحوامدة، 2007) و (البجّة، 2005) (الهاشمي، 2005) و (الصويركي، 2004) و (فضل الله، 2003) و (استيتية، والحوري، ونصر، 1996) و Bruderm and (Paulston, 1976 ) ) إلخ.

إنّ للتعبير ركنان مهمان لا يقوم بناؤه إلا بهما وتطل علينا هذ القضية قضيّة أركان التعبير بأسماء متعددة، فبينما ظهرت في التراث العربي النقدي تحت باب قضيّة اللفظ والمعنى، ومرة أخرى تحت مسمى النّظم لدى عبد القاهر الجرجاني، ومرة ثالثة بعنوان أركان التعبير؛ أقول إنها كلّها مسميات لمدرك واحد، لا يمكن أن تكتمل صورة التواصل اللغوي إلا بهما، فلا كلمات دون فكرة ولا أفكار بدون كلمات. لذا شاع في الأدب التربوي الحديثِ الحديثَ عن ركني التعبير، وأعني بهما: الرّكن المعنوي، والرّكن الماديّ، أمّا الركن المعنوي فهو المحتوى الفكري الذي يتكون في ذهن الإنسان من المدركات والمعاني التي يودّ المرء التعبير عنها، ويستلهم التلميذ في المؤسسة التعليمية أفكاره من تجاربه ومطالعاته ومحيطه المدرسي والاجتماعي. أمّا الرّكن الثاني فهو المظهر الذي يتبدّى للعيان من خلال الكلمات والجمل والتراكيب والأساليب التي يعبر بها عن المعاني والأفكار، ويتزود الطالب بهذه العبارات والأساليب مع مرور الزّمن نتيجة القراءة والاستماع والممارسة. (الهاشمي، 2005) .

ويقصد بها مجموعة من المبادئ والحقائق التي ترتبط بتعبير الطلبة وتؤثر فيه، ويتوقف على فهمها وترجمتها إلى عمل نجاح المعلمين في دروس التعبير من حيث اختيار الموضوعات الملائمة، وانتقاء الأساليب والطرائق الجيدة لتناولها في الصف، وبالنتيجة يتوقف عليها نجاح الطلبة وتقدمهم في التعبير.

وهذه الأسس أربعة أنواع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت