الصفحة 8 من 39

بالثروة اللغوية اللازمة حين يمارس التعبير، فنمده بالأساليب الجيدة، والأفكار الطريفة، والعبارات الواضحة ليصبح قادرًا على التعبير عما يخالج نفسه بلغة عربية سليمة تربطه بحياة البيئة التي يعيش فيها، وما تضمه من إنسان أو حيوان، أو نبات، ولتتفاعل مع ما أبدعه الله حوله من جمال. وقد عرّف الخولي (2004) والملا والمطاوعة (1997) التعبير إجرائيًا بأنه:

-القدرة على السيطرة على اللغة بوصفها وسيلة للتفكير والشعور.

-القدرة على إدراك الموضوع وحدوده.

-القدرة على تنظيم الأفكار بحيث يعضد بعضها بعضًا.

-القدرة على إخراج حوار هادف.

-القدرة على تحديد نوعية الموضوع.

-القدرة على تمييز ما هو مناسب وما ليس مناسبًا لموضوع معين.

وتتمثل أهمية التعبير في كونه وسيلة اتصال بين الفرد والجماعة، فبواسطته يستطيع إفهامهم ما يريد، وأن يفهم في الوقت نفسه ما يراد منه، وهذا الاتصال لن يكون ذا فائدة إلا إذا كان صحيحًا ودقيقًا إذ يتوقف على جودة التعبير وصحته وضوح الاستقبال اللغوي والاستجابة البعيدة عن الغموض أو التشويش.

تتعدّد أهداف التعبير تبعًا للمرحلة والمؤلّف وخلفيّته الدّراسيّة، لكنّ الباحث سيحاول أن يبلور ما يمكن أن يشترك فيه كلّ هؤلاء، ولعل من أبرز أهداف التعبير وأغراضه:

1 -تمكين الطلبة من التعبير عن حاجاتهم ومشاعرهم ومشاهاداتهم وخبراتهم بعبارة سليمة صحيحة.

2 -تزويد الطلبة بما يحتاجونه من ألفاظ وتراكيب لإضافته إلى حصيلتهم اللغوية، واستعماله في حديثهم وكتابتهم.

3 -يعمل التعبير على إكساب الطالب مجموعة من القيم والمعارف والأفكار والاتجاهات السليمة.

4 -تعويد الطلبة على ترتيب الأفكار، والتسلسل في طرحها والربط بينها بما يضفي عليها جمالًا وقوة تأثير في السامع والقارئ.

5 -تهيئة الطلبة لمواجهة المواقف الحياتية المختلفة التي تتطلب فصاحة اللسان والقدرة على الارتجال، للعيش في المجتمع بفعالية.

6 -تقوية لغة التلميذ وتنميتها وتمكينه من التعبير السليم عن خواطر نفسية وحاجاتها شفهيًا وكتابيًا.

تنمية التفكير وتنشيطه وتنظيمه والعمل على تغذية خيال التلميذ بعناصر النمو والابتكار. *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت