1 -إشعار الطالب بالحرية في التعبير في اختيار بعض الموضوعات، واختيار المفردات والتراكيب في أداء أفكاره.
2 -وما دام التعبير من الأغراض الهامة التي يحققها تعلم اللغة وما دام كل درس من دروس اللغة فيه مجال للتدرب على التعبير، فليس للتعبير زمن معين، أو حصة محددة، بل هو نشاط لغوي مستمر؛ فيعمل المعلم على تدريب الطلبة على التعبير الصحيح والسليم في المواقف المختلفة، وأن لا يقصر ذلك على حصة التعبير فقط.
3 -الخبرة السابقة للحديث عن أي موضوع ضرورية ومهمة، إذ لا يستطيع التلميذ أن يتحدث أو يكتب عن شيء لا معرفة له به، فمن هنا على المعلم أن يختار موضوعات التعبير من مجال خبرة الطلبة أو قدرته التصورية. (عاشور والحوامدة، 2007) و (الهاشمي، 2005) .
ثالثًا: الأسس اللغوية:
1 -التعبير الشفوي أسبق في الاستعمال عند الأطفال من التعبير الكتابي.
2 -حصيلة الطلبة اللغوية في المرحلة الابتدائية قليلة، والتعبير محتاج إلى مفردات وتراكيب، للوفاء بالأفكار وأدائها على النحو المناسب، لذا ينبغي أن يوفر المعلم الفرص لإثراء معجم الطلبة اللغوي، وإنمائه عن طريق القراءة والاستماع وذلك بإسماعهم بعض القصص.
3 -ازدواجية اللغة في حياة الطلبة: الفصحى والعامية، فهو يستمع إلى اللغة السليمة من خلال معلم اللغة العربية في المدرسة، ويتعامل في حياته اليومية بالعامية، فمن هنا يعمل على تزويد الطلبة باللغة العربية الفصيحة عن طريق الأناشيذ الفصيحة، وسماع وقراءة القصص المختلفة. (الحلاق، 2005) و (الرواشدة، 2005) .
رابعًا: الأسس الاجتماعية:
لقد انفرد الخولي (2004) بالحديث عن الأسس الاجتماعية حين ذكر بأن للغة دورها الديني والاجتماعي في حياة كلّ من الفرد والمجتمع؛ ولذا فالتعبير وسيلة اتصال بين الفرد والآخرين، وأداة لتقوية الروابط الاجتماعية، ومن هنا يجدر بالمعلمين مراعاة الدور الاجتماعي للتعبير، وجعله منبرًا للتحدث والتعبير عن المناسبات المختلفة، وعن انفعالات الطلبة ومشاعرهم، وتوجيه التعبير ليكون حافظًا لتراث الأمة ناقلًا لمشاعرها.