أولًا: التعبير العلمي:
وهو التعبير الذي يهدف إلى سرد الحقائق والموضوعات والأفكار بحياد وتجرد، ويغلب أن يعتمد هذا النوع على الأرقام باعتبارها عاملًا حاسمًا في إثبات الأفكار. ويتجنّب التعبير العلمي المبالغات والصور الشعرية والبيانية والأخيلة، كما يتجنب المترادفات والمفهومات غير المحددة، والعبارات العائمة، وتلك التي تتضمن أكثر من معنى.
ثانيًا: التعبير الأدبي:
يركّز هذا النّوع من التعبير على الأسلوب الذي تؤدّى فيه الفكرة، ولهذا فإنه يستعمل الصورة الشعرية والبيانية والأخيلة والمجازات بأنواعها، وقد يستعمل المترادفات والعبارات التي تحمل أكثر من دلالة واحدة.
ثالثًا: التعبير المتأدب:
ويجمع هذا النوع من التعبير بين الفكرة والأسلوب، وعلى ذلك فهو يجمع بين خصائص الأسلوبين السابقين: العلمي والأدبي (استيتيّة، د. ت) .
أولًا: التعبير الحواري:
وهو التعبير الذي يتضمن وجود طرفين كل واحد منهما مرسل ومستقبل، ويشمل: الحوار والمناقشة، والندوة، والمسرحية. وهذا النوع من أهم أنواع التعبير في تربية الملكة اللغوية لدى المتعلمين، وتنمية الطلاقة اللغوية عندهم، ولذلك يحسن أن يدرّب الطلبة عليه. وتنبع أهميته من أنه يستدعي أن يكون شفهيًا في المقام الأول (استيتيّة، د. ت) .
ثانيًا: التعبير غير الحواري:
وهو التعبير الذي لا يكون فيه حوار ولا مناقشة.