وتفصيل ذلك على النحو التالي:
أولًا: التعبير الشفهي:
ويسمى الإنشاء الشفهي أو المحادثة: وهو - كما مرّ بنا سابقًا - أسبق من الكتابي، وأكثر استعمالًا في حياة الفرد من الكتابي فهو أداة الإتصال السريع بين الأفراد، والتفاعل بين الأفراد والبيئة المحيطة بهم.
ويعتمد التعبيرالشفهي على المحادثة ولا سيما في المراحل الأولى من الدراسة الابتدائية وهي تعليم خاص وأساسي لتدريبهم على النطق الصحيح وإمدادهم بالمفردات التي تمهد لهم للكتابة في الموضوعات التي تطرح، ويعتبر هذا التعبير مرآة النفس وذلك لكونه يعبر عما يجول في الوجدان الإنساني من خواطر يعبر الفرد عنها شفهيًا وينتقي فيها أبلغ المعاني الرفيعة وأجمل الألفاظ المعبرة وأرقى التشبيهات والصور. (عاشور والحوامدة، 2007) (الموسى وآخرون، 93) .
وأشكاله في المدرسة كثيرة منها:
-التعبير عن الصور المختلفة، صور يحضرها المعلم أو الطلاب والصور الموجودة في بداية كل درس قرائي.
-التعبير الشفهي في دروس القراءة المتمثل بالتفسير، وإجابة الأسئلة والتلخيص.
-القصص، ويتمثل ذلك في قص القصص وتلخيصها وقصها عن صور تمثلها، وإتمام القصة أو توسيعها.
-الحديث عن النشاطات التي يقوم بها الطلبة، زياراتهم، رحلاتهم، أعمالهم.
-الحديث عن حيوانات ونباتات البيئة.
-الحديث عن أعمال الناس ومهنهم في المجتمع.
-الحديث عن الموضوعات الدينية والوطنية وغيرها (عمار، 2002) .
ثانيًا: التعبير الكتابي:
هو وسيلة للاتصال بين الإنسان وأخيه الإنسان، ممن تفصله عنه المسافات الزمانية أو المكانية ومن صور هذا التعبير:
-كتابة الأخبار السياسية، والرياضية، والاجتماعية، وغيرها.
-التعبير الكتابي عن صور جمعها المعلم أو الطلاب.
-إجابة الأسئلة التحريرية.