الصفحة 31 من 39

الطريقة التقليدية ... طريقة تحقيق الذات

المدرس ... المدرس هو محور العملية التعليمية، فهو يختار موضوعًا أو اثنين ويقدمهما للتلاميذ، ويحدد لكل موضوع مجموعة من العناصر، ثم يقوم بالكلام عليها، أو يدرب بعض التلاميذ على التحدث فيها، ثم يطلب منهم الكتابة عنها، ثم يجمع الكراسات بعد ذلك لتصحيح ما تيسر منها. ... المدرس هنا مستمع أو قارئ أو مساعد محرر، والتلاميذ هم محور العملية، فهم الذين يختارون الموضوعات التي يريدون التحدث فيها ثم الكتابة عنها، والمدرس ما هو إلا منظم للمناقشة وموجه لها. وهو موزع الأدوار في التعبير، ويلقي بعض الأسئلة المفتوحة التي تثير حوارًا ونقاشًا وكتابة، وهو مقوّم لما يقرأ ويكتب وفق معايير توصل إليها التلاميذ معه.

المادة ... المادة هنا ليست سوى الموضوعات التي يطرحها المدرس، ثم الكلام حولها أمام التلاميذ، أو حديث بعض التلاميذ عنها، ثم كتابتها، الموضوعات التي يطرحها المدرس نادرًا ما تمس حياة التلاميذ أو اهتماماتهم. ... المادة هنا عبارة عن موضوعات كثيرة ومتنوعة عبارة عن رسائل، وقصص، وتقارير، وتلخيصات، ومذكرات، وأفكار ومشكلات، وكلها من اختيار التلاميذ، والمادة هنا تجمع من المصادر أولًا، فالتلاميذ بعد اختيار الموضوعات يقرؤون عنها ويفكرون فيها ثم يناقشون ما توصلوا إليه من أفكار ويقومون بعضهم البعض تحت إشراف المدرس، وتأتي الكتابة في نهاية المطاف، ثم يأتي دور المدرس ليقوم ما كتبه التلاميذ وفقًا لمعايير توصلوا جميعًا إليها، وبعد التقويم تأتي المتابعة لمعالجة الأخطاء الشائعة.

التلاميذ ... التلاميذ هنا معتمدون متواكلون ينتظرون ما يقوله المدرس، وهم يمتصون منه الأفكار كما يمتص"الاسفنج"الماء، ثم يعيدون ترديدها كلامًا أو كتابة بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت