الصفحة 23 من 39

معاركها، وفي هذا الطور تتحكم البيئة والثقافة التي يعيش فيها الشاب في نوع القصص التي يقرأ، ويظل الميل إلى القصص التي تدور حول المثل العليا هو الغالب عليه.

شروط عامة تراعى في القصة:

ذكر أبو مغلي (1996) شروطًا عامّة تراعى في القصة هي:

-أن تكون لغة القصة (مفرداتها) وتراكيبها (أسلوبها) مناسبين للغة التلميذ.

-أن يكون مضمونها ومعناها مناسبين لمستوى التلميذ العقلي.

-أن تكون طبيعية في بنائها بعيدة عن التكلف.

-أن تكون مناسبة في طولها وقصرها لمستوى الطلبة العقلي.

-أن تزود الطلبة بالمعلومات والمعارف والخبرات الجديدة.

-أن توحي للتلاميذ بتمثل أنماط سلوكية حميدة.

-أن تلبي رغبات وميول وحاجات الأطفال في مراحل النمو المختلفة.

لعل من المفيد أن يتذكر المعلم أن نجاحه في تدريس القصة يعتمد على قدرته على اختيار القصة الملائمة من حيث المضمون واللغة لمستوى إدراك تلاميذه، ومستواهم اللغوي، وإعداد ما يلزم من وسائل وتجهيزات تعليمية مثل الصور والمؤثرات الصوتية- أشرطة تسجيل عليها بعض الأصوات التي تخدم تقديم القصة ليفرض على طلابه حسن الاستماع، والإصغاء، والانجذاب إليها، والاستفادة منها، ويسير المعلم في تدريس القصة وفق الخطوات الآتية:

-التقديم للقصة وتهيئة أذهان الطلبة لها ويتم ذلك بوضع الطلاب في حالة استعدادية تثير فيهم الإصغاء، والانتباه، وتثير اهتمامهم، مما يؤدي إلى استرجاع معلوماتهم وقد يكون هذا عن طريق طرح مجموعة من الأسئلة تنشط معلوماتهم، وتوجه انتباههم إلى موضوع القصة، فينحصرتفكيرهم في ذلك الاتجاه.

-البدء بسرد القصة، على أن يكون الإلقاء طبيعيًا، لاتكلف فيه، ولا صنعة، ممثلًا لمعناها مثيرًا اهتمام الطلاب، وانتباههم، ويتم ذلك بوضوح صوت المعلم، وهدوئه، وتلوينه حسب ما يقتضيه الموقف.

-يحرص المعلم كل الحرص أن ينتقي، في أثناء إلقاء القصة، ما يتوافق مع الطلاب، من الأساليب العربية السليمة، وأن ينفعل مع أحداثها ووقائعها، مستخدمًا المناسب من الحركات، والسكنات التي تعبر عن السرور أو الفرح، أو الاستهجان، أو الاستفسار، أو الإقدام، أو التعجب، وغيرها من الأحاسيس، والمشاعر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت