-وبعد الانتهاء من سرد القصة، يوجه المعلم مجموعة من الأسئلة التي تكشف عن مدى فهم الطلبة القصة، واستيعاب مضامينها، يكلف المعلم طلابه بالتحدث في مضمون القصة، والتعبير عنها، وقد يطلب من بعضهم التحدث في جزء واحد منها، إذا كانت طويلة، وتشمل جوانب، وشخصيات متعددة، وحتى يوفر الفرصة لأكبر عدد من الطلاب لأخذ دور في إلقائها.
-تصلح كثير من القصص للتمثيل، وهي مناسبة طيبة لإشراك أكبر عدد ممكن من الطلاب في إلقاء القصة، وتشجيعهم على الوقوف أمام الآخرين دون خوف، أوتهيب، وتدريبهم التعبير الشفهي، ولما في هذا العمل من بعث للحركة والنشاط، وتحرر من الدروس التقيليدية.
ثانيًا: طريقة التعبير الحر:
إنّه حديث الطلبة بمحض حريتهم واختيارهم عن شيء يدركونه بحواسهم في المنزل أو المدرسة أو الشارع أو حديثهم عن الأخبار التي يلقيهاالطلبة في الفصل كحادثة وحكاية وتعقبه مناقشات يشترك فيها الجميع، أو محادثة في صورة أسئلة يوجهها والأطفال والمعلم إلى صاحب الخبر ليجيب عنها وقد يشترك المعلم أحيانًا بإلقاء خبر على تلاميذه، ينتزعه مما يرضي حاجات الطفولة وميولها. ويمكن أيضًا توظيف ما ألقى بظلاله علينا مجتمع المعرفة، حيث تعدد مجالات الاتصال اللغوي وقنواته عبر وسائل متعددة، وقد لوحظ أن الطلبة يميلون لكل ذلك ويقبلون عليه، فهو يلائم الطلبة في المراحل التعليمية المختلفة، ويسلك المعلم في درسه الخطوات الأتية:
-التمهيد، بربط الموضوع بخبرات الطلبة مثلًا، أو أن يشرح المعلم المطلوب عمله في هذا الدرس.
-استثارة المعلم للتلاميذ باسئلة مختلفة حول موضوع التعبير، فإن كان مجاله صورة ما، يطرح المعلم أسئلة مختلفة على جميع جزيئات الصورة، واستثارة خبرات الأطفال حولها، نظرًا لأن كل طفل في إحدى جزيئاتها، صورة لخبرة أو تجربة مرّ بها أو عرفها.
-تمثيل الطلبة دور المعلم، بطرح الأسئلة على زملائهم أو طرحها على معلمهم.
-تدريب الطلبة على ترتيب حديثهم حول الموضوع الذي تحدثوا فيه، وذلك بإعادة بعضهم الحديث عن الموضوع بالتسلسل. (طعيمة، 2005) .