الصفحة 36 من 39

2 -ربط موضوعات التعبير بفروع اللغة وبالمواد الدراسية الأخرى، وتوظيف موضوعات الأدب والقراءة في ذلك.

3 -إفساح المجال أمام الطلبة ومنذ الصف الأول الابتدائي للتدرب على مواقف التعبير الشفهي المختلفة، مثل الحديث عن خبرات الأطفال ومشاهداتهم والصور التي توجد في كتبهم والصور التي يهيؤها المعلم لهم، وقص القصص والاستماع إليها وغيرذلك من المواقف التي تبدو فيها مجالات للتعبير الشفوي.

4 -تعويد الطلبة على الاطلاع والقراءة، حتى تتسع دائرة ثقافة الطلبة، وبالتالي يكون لديهم قدر من الأفكار والألفاظ التي تعينهم على الكتابة والتحدث.

5 -تستطيع الأسرة متابعة أبنائها ومن خلال مراجعتهم في الدروس التي تعلموها في المدرسة. ففي دروس اللغة العربية يستطيع الأب أو الأم أن يدربوا أبناءهم على قراءة دروسهم، ويطرحوا عليهم الأسئلة المختلفة، ويعودوهم على تنظيم أفكارهم والتعبيرعنها بلغة سليمة، وأن تشجع أبناءها على قراءة المواد الإضافية الحرة، مما يزيد من معرفتهم وينمي معجمهم اللغوي ويهذبه.

6 -المناقشات التي تعقب مواقف القراءة والكتابة والتعبير الشفوي حول ما تتضمنه من معان، وأفكار وكلمات مناسبة.

7 -الابتعاد عن استخدام العامية في التدريس، وينبغي ألا يقتصر ذلك على مدرسي اللغة العربية فقط.

8 -كثرة التدريب على التحدث والكتابة، وإزالة الخوف والتردد من نفوس الطلبة بشتى الطرائق الممكنة.

9 -مراعاة معلمي اللغة للأسس النفسية والتربوية واللغوية التي تؤثر إيجابيًا في تعبير الطلبة.

10 -تفهم الطلبة أبعاد الموضوع التعبيري وارتفاع لغة الحديث لدى المعلم، كلها تساهم في ارتفاع المستوى التعبيري لديهم.

11 -تصحيح الأخطاء، وتقويم الأسلوب والارتقاء به، وتكوين الثروة اللغوية، وإغناؤها.

انظر: (الشرعة ومحمد، 2004) (عاشور والحوامدة، 2007) (البجّة، 2005) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت