كما تناول الباحث طرائق تدريس التعبير الكتابي وأساليبه، مفصلًا القول في تلك الطرائق، ومتبحرًا في أحدثها تاريخًا وفلسفة وأسلوب تدريس. وذلك بالاستعانة في بعض الأحايين إلى استراتيجية المقارنة في بين الطرائق التقليدية في تدريس التعبير الكتابي والأساليب الحديثة.
وكانت للباحث وقفة أيضًا عند تصحيح التعبير الكتابي واختلاف الباحثين في مذاهبهم نحوه، حيث تقصى حقيقة ابتداع معيار التصحيح الكتابي الذي وجدناه في غير كتاب، ورجوعًا إلى تواريخ إجراء الدّراسات بيّن أنه ينتسب للهاشمي في دراسته التي أجراها عام 1994 م.
ووقف الباحث أخيرًا عند قضية ضعف الطلبة في التعبير حيث بيّن أسباب الضعف وطرائق علاجه والارتقاء به.
ثم كلّل الدراسة بخاتمة أوضح فيها أهم ما توصلت إليه الدّراسة من نتائج، وما توصي به من اقتراحات.
لقد حاول الباحث أن يكون عمله متكاملًا مع علمه بأنّ الكمال لله وحده، لذا كان هناك تنوع في مصادر الدراسة ومراجعها ما بين كتاب عربي وإنجليزي، وما بين مجلّة علمية محكمة ورسالة جامعية غير منشورة.