فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 55

وعليه، فما أحوجنا - اليوم- إلى تطبيق المسرح في تعليم القراءة ضمن منظومتنا التعليمية والتربوية! لما له من دور إيجابي في تسهيل عملية استيعاب الدروس، عن طريق الجمع بين التعلم والمتعة، والتعليم والترفيه. ولا ينبغي أن يتصور المدرس أن مسرحة القراءة مكلفة، أو صعبة المران، تستلزم التكوين العميق في مجال الفنون الجميلة بصفة عامة، وفن المسرح بصفة خاصة. علاوة على استلزامها لمجموعة من الإمكانيات المادية والمالية التي يصعب الحصول عليها. لأن المعلم - دائما-"يرتاب من كلمة"مسرح"، فيتبادر إلى ذهنه خشبة المسرح، وما يتبعها من مؤثرات، وديكورات، وأزياء، وساعات من الحفظ والتدريب والمران. بينما الأمر أسهل من ذلك بكثير، إذ هو لا يعدو في الحقيقة مجموعة من التلاميذ، يقفون على خشبة المسرح الذي هو في الحقيقة مقدمة الصف، ويمثلون أدوارهم الصغيرة، من دون حاجة إلى أي مؤثرات أو مشاهد أو ديكورات، ما خلا ورقة النص التي يحملونها بأيديهم" [1] .

وهكذا، يتبين لنا أن مسرحة القراءة وسيلة مهمة وناجعة، وطريقة ديداكتيكية هادفة، وتقنية بيداغوجية فعالة، بغية تحقيق مدرسة النجاح والإبداع.

(1) - إيمان الكرود: (من أجل قراءة أفضل للصغار: مسرح القارئ) ، مجلة المعرفة، المملكة العربية السعودية، العدد:135، جمادى الآخرة 1427 هـ، الموافق لشهر يوليوز 2006 م، ص:32 - 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت