يقصد بالصحافة المدرسية الصحافة الورقية والرقمية. بمعنى أن الصحافة المدرسية قد تكون جريدة أو مجلة، تتعلق بصف دراسي واحد، أو تتعلق بمؤسسة تعليمية معينة. وقد تكون هذه الصحافة رقمية تعتمد على النشرات الرقمية، وإنجاز موقع رقمي للمؤسسة أو الفصل الدراسي. والهدف من ذلك كله هو الرفع من مستوى التلاميذ، والرقي بثقافتهم، وتهذيب سلوكهم القيمي ... ومن هنا، تتنوع الصحف المدرسية إلى صحيفة الفصل، وصحيفة الحائط، وصحيفة المدرسة، والموقع الرقمي، والصحيفة الإلكترونية، وصحف المناسبات التي تصدر في المناسبات المختلفة، كالأعياد الدينية والوطنية والقومية والمناسبات الدولية، أو أثناء القيام بالرحلات، وغير ذلك من الأنشطة الهامة والمفيدة.
المبحث الثالث: القراءة الحرة
يتعزز التنشيط التربوي بتشجيع القراءة الحرة، وزيارة المكتبات الخاصة والعامة، واقتناء المطبوعات، وشراء الكتب، وتكوين المكتبات الشخصية، وتأثيث المكتبة المدرسية بالكتب المختلفة والمتنوعة في تخصصات شتى، والمداومة على قراءة الكتب بشكل يومي، بتلخيص مضامينها، وتحليلها، وتركيب استنتاجاتها، وتقويم أفكارها، والتعليق عليها، مع نشرها في المطبوعات الورقية أو المواقع الرقمية. و"لكي نستحث الطلبة على القراءة الحرة، ونشجع عليها من يعوزهم الميل إليها، نعمل دائما على دعم الصلة بين هذه القراءة والمناشط الأخرى، كالإذاعة والصحافة، فنجعل في برامج الإذاعة فرصا لعرض الطريف الجديد مما اطلع عليه الطلاب، ونجعل من صفحات المجلة-متسعا لأمثال هذه العناوين: أحسن ما قرأت- من أعجب ماقيل- هل علمت- هل قرأت ... ؟ - هل تعرف؟ .. وهكذا، ... [1] "
ويعني هذا كله أن القراءة الحرة من أهم الآليات التنشيطية لدعم مكتسبات المتعلم وتقويتها ودعمها بشكل مستمر، في زمن طغى عليه الإدمان الإعلامي الرقمي بشكل سلبي (الأنترنت، والكمبيوتر، والهواتف النقالة المتطورة، والفضائيات ... ) ، دون توظيف هذه التقنيات المعاصرة توظيفا إيجابيا مثمرا وهادفا.
(1) - عبد العليم إبراهيم: الموجه الفني لمدرسي اللغة العربية، ص:400.