وحين الانتهاء من هذه الأنشطة السنوية، يوقع المدرس برنامج عمله التنشيطي، ويقدمه بشكل موثق ورقيا ورقميا، ليصادق عليه المدير، والمفتش، والنائب، ومدير الأكاديمية، ليرسل - بعد ذلك- إلى الوزارة المركزية، قصد المصادقة عليه من قبل المفتش العام والسيد وزير التربية مصادقة تقديرية بالتقويم العددي والمعنوي.
من الضروري أن تشجع النيابة التعليمية المؤسسات المنضوية تحتها على فعل التنشيط، وتنفيذ المذكرة الوزارية التي تتعلق بتفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها، لكي تتحول المؤسسة المدرسية إلى مكان فاضل، يحس فيها المتعلم بالحياة السعيدة. ومن ثم، تبدأ النيابة التعليمية بتسطير خطاطة توضيحية، تبين فيها عدد المؤسسات الناشطة، سواء أكانت من صنف الابتدائي أم الإعدادي أم الثانوي، ثم توضح عدد أنشطة كل صنف، ثم تبين نسبة النجاح والفشل، وحيثيات ذلك، مع اقتراح الحلول والتوصيات الممكنة. ولابد أن يوقع السيد النائب على برنامج النيابة، ويؤشر على كل أنشطتها التربوية والثقافية، من أجل أن يصادق عليها مدير الأكاديمية، والمفتش العام، والسيد وزير التربية الوطنية، اعتمادا على التقدير الكمي والمعنوي.
المبحث الرابع: أنشطة الأكاديمية الجهوية للتربية والتعليم
من الواجب أن تساهم الأكاديمية في عملية التنشيط الثقافي والتربوي الإيجابي، وألا تبقى مكتوفة الأيدي، بدون قرارات طموحة. فتظل حبيسة شكليات الامتحانات والتسيير الإداري الروتيني العادي. فلابد أن تخرج إلى الميدان التربوي والتنشيط الثقافي والفني، وتشارك بجدية وطموح في خلق مواضيع التباري والتنافس والتميز والاستحقاق.
ويستوجب منها عملها الإداري كذلك أن تقوم بجمع الأنشطة المرسلة من قبل النيابات التعليمية التابعة للأكاديمية، فتبدأ في عملية التصنيف والإحصاء والتنويع والترتيب والعد والمقارنة والتقويم، ثم ترسل نتائج