المواقف والوضعيات. وهناك تقنية لعب الأدوار التي تستلزم وجود حكاية أو قصة أو مسرحية، فيقوم التلاميذ بإعدادها، وارتجالها، وتشخيصها، وتمثيلها، وإخراجها. وبعد التمثيل، يقوم المتعلمون بفتح باب النقاش حول الأداء والتشخيص والفكرة والإخراج وجدية المواقف. وهناك كذلك تقنية التواصل مع الجمهور، وتقنية المقابلة، وتقنية تكوين السيرة الذاتية أو ما يسمى بـ (CV) ، وتنشيط الورشة، ونشاط حل المشكلات ...
وهكذا، تعتبر تقنية التنشيط الجماعي من التقنيات التي تساهم في خلق المنافسة المشروعة بين جماعات الفصل أو جماعات المؤسسة، في إطار المسابقات والتصفيات الثقافية والعلمية والرياضية، بهدف تطوير القدرات الذاتية للتلاميذ، واكتشاف المواهب المهمشة، وتحصيل الكفاءات الحقيقية، وتجويد التعليم كما وكيفا، والرفع من مستوى التكوين والتأطير.
من المعروف أن المنتدى أو النادي التربوي بمثابة فضاء تعليمي- تعلمي، يهدف إلى تنشيط المؤسسات التربوية، أو هو أيضا بمثابة مكان لممارسة الأنشطة التربوية الموازية لتنمية المتعلمين والمعلمين، على المستويات المعرفية والوجدانية والحسية الحركية.
وبهذا، يكون المنتدى التربوي فضاء لتبادل المعارف والتجارب والخبرات والمهارات والممارسات، وتفعيل عملية التواصل الذهني والوجداني والحركي. ويعد أيضا ناديا حقيقيا للتنشيط، والإبداع، والابتكار، والتخييل، وتطبيق التعلم الذاتي، وإظهار المواهب والقدرات الكفائية، وتعميق الخبرات والتعلمات، وإرساء فلسفة الحضور في المكان والزمان، ضمن الشعار السيميائي التالي:"أنا، الآن، هنا".
كما يهدف المنتدى التربوي إلى ربط المؤسسات التربوية والتعليمية بمحيطها السيوسيواقتصادي والثقافي، بالقيام بأنشطة متنوعة ومختلفة لصالح المدينة والجهة والوطن والأمة، بغية تحقيق تنمية بشرية حضارية حقيقية. ويعني هذا أن المنتدى التربوي أداة بيداغوجية إستراتيجية في تنمية المعارف والميول والاتجاهات والقيم لدى المتعلمين والمعلمين على حد سواء. كما يعد وسيلة ناجعة لخلق العمل التعاوني والتشاركي البناء، قصد خدمة التنمية المحلية على سبيل الخصوص، في شتى المجالات والميادين التي تهم الإنسان