الفصل الرابع
تفعيل المجالس التربوية
تتوفر المؤسسة على عدة مجالس يمكن أن تساهم في إثراء المؤسسة، وتفعيلها على جميع المستويات والأصعدة، مع لم المتعلمين في بوتقة اجتماعية واحدة، كالمجالس التعليمية والفرق التربوية التي تحتل مكانة بارزة في تنظيم الحياة المدرسية، وتنشيطها، ودمقرطتها. وتتمثل في إبداء الملاحظات والاقتراحات حول البرامج والمناهج، وبرمجة مختلف الأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية، وتحيين الإمكانيات والتدابير اللازمة لتنفيذها، وغير ذلك من الأعمال التنظيمية والتربوية، وإن"اعتماد الفرق التربوية بمختلف الأسلاك، كآليات تنظيمية وتربوية، لمن شأنه أن يقوي فرص نجاح التغييرات المرغوب فيها، ولضمان فعالياتها، وانتظام أنشطتها، تحدد بشكل دوري مهام هذه الفرق، وطبيعة أعمالها، ووظيفتها الاستشارية في تنشيط الحياة المدرسية ...." [1] .
ولكن أهم مجلس يقوم بدور كبير وفعال من أجل خلق فضاء مدرسي متجانس ومتعايش نذكر: مجلس التدبير. إذًا، ما أدوار هذا المجلس واختصاصاته؟
المبحث الأول: مجلس التدبير
أشار الميثاق الوطني للتربية والتكوين، في المجال الخامس المخصص للتسيير والتدبير، وبالأخص في الدعامة الخامسة المعنونة بإقرار اللامركزية واللاتمركز في قطاع التربية والتكوين، وبالضبط في المادة رقم (149) ، إلى أهمية مجلس التدبير في المؤسسة التعليمية، وأهمية أدواره الإدارية والمادية والمالية والتنشيطية.
وتقول المادة القانونية من الميثاق الوطني للتربية والتكوين:"يحدث على صعيد كل مؤسسة للتربية والتكوين مجلس للتدبير، يمثل فيه المدرسون وآباء أو أولياء التلاميذ وشركاء المدرسة في مجالات الدعم المادي أو التقني أو الثقافي كافة."
ومن مهام هذا المجلس:
(1) - وزارة التربية الوطنية: دليل الحياة المدرسية، ص:24.