فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 55

أما المنشط (بالفتح) ، فهو الذي يستفيد من عملية التنشيط، وينفذ تعليمات المنشط (بالكسر) ، ويترجم عن طريق قدراته الحركية، وطاقته الزائدة، كل مايتلقاه نظريا وتطبيقيا. وغالبا، ما يكون هذا المنشط هو المتعلم أو التلميذ المستهدف من عملية التنشيط.

وعليه، فالتنشيط تقنية حركية إيجابية وديناميكية، تساهم في إخراج المتعلم من حالة السكون السلبية نحو حالة الفعل الإيجابي، عن طريق المساهمة في الأنشطة المتاحة إبداعا وابتكارا وخلقا، مع إنجاز التصورات النظرية، وتفعيلها في الواقع الميداني لكي يستفيد منها الآخرون. [1]

المبحث الثاني: طبيعة النشاط

كم هي الأنشطة عديدة في مجال التربية والتعليم، إذا كانت المؤسسة التربوية بمثابة مجتمع مصغر! فجميع القضايا والمواضيع التي تؤرق المجتمع يمكن أن تؤرق المؤسسة التربوية كذلك، مادامت هذه المؤسسة موجودة في حضن المجتمع المكبر. لذا، تعمل المؤسسة التعليمية على إدماج المتعلمين في المجتمع ليكونوا مواطنين صالحين، ويصبحوا طاقات فاعلة نافعة للوطن والأمة على حد سواء.

ومن أهم الأنشطة التي يمكن أن تقوم بها المؤسسة التعليمية، يمكن الحديث عن النشاط التربوي، والنشاط الفني، والنشاط الأدبي، والنشاط العلمي، والنشاط الثقافي، والنشاط الإيكولوجي (البيئي) ، والنشاط الاجتماعي، والنشاط الاقتصادي، والنشاط الديني، والنشاط الخيري، والنشاط السياسي، والنشاط المدني، والنشاط الرياضي، والنشاط السياحي ....

المبحث الثالث: أهمية التنشيط

للتنشيط أهمية كبرى في مجال التربية والتعليم؛ لكونه يرفع من المردودية الثقافية والتحصيلية لدى المتمدرس، ويساهم في الحد من السلوكيات العدوانية، ويقضي على التصرفات الشائنة لدى المتعلمين.

(1) - انظر: جميل حمداوي: من قضايا التربية والتعليم، منشورات الزمن، الرباط، المغرب، الطبعة الأولى سنة 2005 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت