من المعلوم أن للتنشيط التربوي مجموعة من الأهداف العامة والخاصة التي يمكن تسطيرها في النقط التالية:
(يساهم التنشيط التعليمي في تثقيف المتعلمين، وتأطيرهم معرفيا ووجدانيا وحركيا؛
(تهذيب الناشئة وتخليقها لتكون في مستوى المسؤولية وأهلية المشاركة والتدبير؛
(الانتقال من بيداغوجيا المدرس إلى بيداغوجيا المتعلم؛
(تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها؛
(إدخال الحيوية والديناميكية على الفعل التربوي والسلوك التعليمي؛
(إخضاع الإيقاع المدرسي لمتطلبات التنشيط، وشروطه الإيجابية؛
(الاهتمام بميول المتعلم السيكوبيداغوجية، والحد من تصرفاته العابثة، واستيعاب تمرده النفسي والاجتماعي، عن طريق إشراكه في بناء المؤسسة التربوية، عبر خلق مشاريع إبداعية مفيدة وممتعة؛
(القضاء على الروتين القاتل، والحد من الثبات المدرسي، عبر تفعيل عمليات التنشيط الثقافي والأدبي والفني والعلمي والرياضي؛
(تطبيق فلسفة البيداغوجيا الإبداعية، وتمثل مبادئها الإنتاجية في التعليم المغربي؛
(خلق مؤسسات تربوية نظرية وتطبيقية، بإيجاد مرافق تنشيطية، كتوفير المحترف الأدبي والفني، وتشييد قاعات الرياضة المجهزة بأحدث الآليات، وبناء مختبرات العلوم والتكنولوجيا.
(إيجاد منشطين مؤهلين أكفاء ليقوموا بعمليات التنشيط والتكوين والتأطير، داخل المؤسسات التربوية التعليمية.