الصفحة 34 من 45

القوم الخطاب فصيحا ب 10 كلمات هي أمهات الشرائع وأصولها إحداها السبت وقد كان" [1] "

ونرى أن التشريع المنزل على بني إسرائيل كان كافيا لهم، خاصة بعد حدوث المعجزات ا الشرائع وأصوله) فكان من الأحرى الإتباع وعدم الإشراك، إلا أن بني إسرائيل أفسدوا الشق الأول من الدين بعبادة العجل بعد أن جاءهم الحق من عند الله.

ثانيا: عبادة العجل بين الإقرار والرفض في كتاب الخزري

لم يكتف اليهود بالتشكيك في نبوة موسى عليه السلام، بل تطاولوا في التجسيم فاتخذوا عجلا وعبدوه من دون الله كما جاء على لسان ملك الخزر ونفاه الحبر فقال:

قال الخزري انظر يا حبر تصحبك هوادة في وصف محامد قومك وتترك مشهور عصيانهم مع هذه المشاهد فإني سمعت أن في أثناء هذا اتخذوا عجلا وعبدوه دون الله .. قال الحبر ذنب شنع عليهم لجلالتهم والجليل من عدت خطاياه [2] ... )

ثم يعود اللاوي مقرا بهذا الذنب الذي ادعى أنه تشنيع على بني إسرائيل فيقول:

تفترق فرقا وتختر الاراء والظنون حتى لجأ قوم منهم الي أن طلبوا معبودا يؤمونه كسائر الأمم من غير {أن} يجهدوا ربوبية من أخرجهم من أرض مصر بل أن يكون ذلك موضوعا لهم يشيرون اليه إذا وصفوا عجائب ربهم كما فعل المؤمنون بتابوت موسي عليه السلام قائلين أن الرب هناك. [3]

وعلل اللاوي التجسيم دفاعا عن عبادة العجل الذي نفاها من قبل. مستشهدا بباقي النحل والأديان فيقول:

(1) المصدر السابق -24

(2) المصدر السابق -27

(3) المصدر السابق -30 - 31

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت