-قالوا: بأن العقل يقدم على النقل عند التعارض بل العقل هو الأصل والنقل إن وافقه قُبل وإن خالفه رُد أو أُوّل. ثم في مسألة التحسين والتقبيح ألغوا العقل تمامًا وقالوا بأن العقل لا يحسن شيئًا ولا يقبحه وردوه للشرع.
-قالوا: آيات الصفات يجب أن تأول، وآيات الحشر والإحكام قالوا بأن مأولها كافر يخرج عن الملة.
-قالوا: إن من قال بأن النار تحرق بطبعها كافر مشرك ومن أنكر علو الله على خلقه موحد منزه.
-قالوا: بأن من لم يبلغه الشرع غير مؤاخذ. ثم قالوا: بأن المكلف إذا بلغ ولو كان مولودًا من أبوين مسلمين فإن أول واجب عليه النظر فإن مات قبل النظر اختلفوا في الحكم بإسلامه وجزم بعضهم بكفره.
وهذا غيض من فيض في تناقضاتهم، ومن أراد الاستزادة والتفصيل فليرجع للتسعينية لشيخ الإسلام - المجلد الخامس من الفتاوى الكبرى بالكامل -.