وهو: محمد بن عمر بن الحسن فخر الدين أبو عبدالله القرشي الرازي. الرازي يمثل مرحلة خطيرة في مسيرة المذهب الأشعري فهذا الإمام ترك مؤلفات عديدة دافع فيها عن المذهب الأشعري كما أنه أفاض في بعضها في دراسة الفلسفة فوافق أصحابها حينًا وخالفهم حينًا آخر بل وصل الأمر به إلى أن يؤلف في السحر والشرك ومخاطبة النجوم لكنه - رحمه الله - انتهى في آخر عمره إلى مذهب أهل الحديث.
تطويره للمذهب:
1 -القرب من المعتزلة والرد على أدلة الأشاعرة مع النقد لأعلام الأشاعرة فنقد الغزالي والبغدادي والشهرستاني وغيرهم.
2 -دافع عن تكفير المعتزلة والخوارج والروافض.
3 -تصريحه بالجبر في مسألة القدر.
4 -ومن الآثار البارزة في المنهج متابعة من جاء بعده له في خلط علوم الفلسفة بعلم الكلام.