أما ما استقر عليه مذهب الأشاعرة فلا يمكن تحديده بدقة لاختلاف الأقوال وتعارضها، وقد يثبت بعضهم ما نفاه الآخرون لكن يمكن أن يقال بأن الأرضية التي استقر عليها المذهب الأشعري هو ما سطره الإيجي في كتابه المواقف. مع ملاحظة أن الأشاعرة حتى في العصور المتأخرة قد يعولون على كتب السابقين كالأشعري نفسه أو الباقلاني أو الجويني أو غيرهم.
1 -ضرورة المقدمات المنطقية العقلية.
2 -التمسك بدليل حدوث الأجسام.
3 -استقرار القانون العقلي عند تعارض العقل والنقل.
4 -خبر الآحاد لا يفيد اليقين فلا يُحتج به في العقائد.
5 -مسألة نفي العلو والجهة أصبحت من المسائل المسلمة التي لا تقبل المناقشة.
6 -التوحيد عندهم هو توحيد الربوبية فقط، ويدخلون فيه نفي الصفات الخبرية أما توحيد الألوهية فلا يشيرون إليه في كتبهم إلا من خلال موضوعات التصوف.
7 -في الصفات استقر الأمر على إثبات سبع صفات وما عداها فيجب تأويلها.
8 -الصفات الخبرية فيها قولان التأويل أو التفويض.
9 -نفي الصفات الفعلية الاختيارية.
10 -كلام الله هو الكلام النفسي.