تقول روان في مقابلة مع جريدة الوطن: (عايشت معاناة العديد من الفتيات بسبب الجمود العاطفي بينهن وبين أمهاتهن، حيث كن يأملن بإيجاد طريق لكسر هذا الجمود، وخلق مساحة من الحوار والمناقشة، إلا أن الخجل وانشغال الأم عنهن كان عائقًا كبيرًا)
طرحت في دورتها بعض التجارب فيما يتعلق بعلاقة الفتاة مع أمها وقدمتها للفتيات من سن الـ 6 - 15 سنة وتعزم تقديمها للأمهات أيضًا.
اعتلت روان منصة التدريب وبرعت فيه وأثبتت جدارتها، ولاقت النجاح والرواج الكبير بعد دورتها الأولى عن كيفية استخدام الخرائط الذهنية في استذكار الدروس والسفر وتنظيم الوقت للأطفال وغيرها
لاحظ والدها جمال اسلوبها في وقوة تأثيره حين تريد إقناعه بشيء ما، ومحبتها للنقاش وإبداء رأيها في كل ما يتعلق بأسرتها، فقام بتنظيم دورة تدريبية لها في منزله وجمع ما يقارب 60 طفلًا، ولا حظها عن قرب ..
واعتلت عيناه الدهشة حينما شاهدها تتحدث بكل ثقة وبنبرة صوت مؤثرة ومقنعة، مما جعله أكثر تصميمًا على تشجيعها ودعمها لم تكن روان شبيهة بأقرانها، فقد ظهر اختلافها عنهم باكرًا، كانت الأسرع في المشي والكلام والحركة ومهارات أخرى وقد حظيت بإعجاب والدتها واهتمامها ورعايتها، فكانت تساعدها في اختيار الكتب التي تقرؤها، وتملي عليها مشورتها، وتقدم خدمتها في تصميم العروض التقديمية، وأثبتت أنها صديقة لها أكثر من كونها امًا.
أحبت روان الكتب وشغفت بها، وطالبت بإنشاء مراكز تدريبية للأطفال تحوي مكتبات عامة في كل أنحاء مدينتها حتى يحب الأطفال القراءة منبهة على أن (أمة إقرأ عليها أن تقرأ)
قامت الصغيرة بتنفيذ مشروع يدعى (المحراث المائي) ، وهو جهاز محراث موصل بخزان محمول يحرث الأرض الجافة ويرويها بالماء، ولا تزال تنتظر حصولها على براءة اختراع.
قدمت روان العديد من الدورات في (فن الإلقاء) و (التعبير عن النفس) و (مهارات النجاح) , (فن إدارة الوقت)
وتستعد روان لانشاء أكبر خارطة ذهنية في العالم تقول فيها كما جاء في جريدة"عكاظ": إن مشروعها لإنشاء أكبر خارطة ذهنية لا يهدف للربح، بل المشاركة في تقديم هدية للوطن.