الصفحة 19 من 69

في صدري أحمله وحدي .... أنا لا أصدق أن هذه السنين السبع قد مرت على ذلك الحادث .... أأنا أعيش سبع سنين لا أرى فيها أمي، وقد كنت أتألم إن غبت عنها يومًا؟ أأعيش وهي نازحة لا تعود بعد عام ولا عشرة؟ لا تعود قبل يوم القيامة. يقولون إن المصيبة تبدأ كبيرة ثم تصغر، ولكن مصيبتي بأمي تنمو في نفسي كل يوم.

فما لي في الدنيا بعد أمي صديق!

تلك التي كانت تقبلني على علاتي، والناس لا يقبلون إلا محاسني، تلك التي كانت تحبني أنا، والناس يحبون أنفسهم فيّ، تلك هي الحبيبة الوفية التي لا تهجر ولا تخون، تلك هي دنياي، فوا أسفي إن دنياي قد احتواها التراب.

ما تصدع هذا القلب من هجر الحبيب، ولا هدته أحداث الغرام، ولكن عصفت به عاصفة من موت الأم فهدت أركانه، فأسكب على بقاياه قطرة من الدمع تحيا بها ساعة، أو قل كلمة تسعد بها روحه الحزينة""

لله درك يا بن امك! لا يفضض الله فاك!

كان مربيًا ناجحًا حتى لقب بـ (ناصر المرأة) ، كتب في أدب الأطفال وحقق بعض كتب التراث، وله جولات في عالم القصة.

من مؤلفاته:

ذكريات (1 - 8) /فتاوى/ تعريف عام بدين الإسلام / أبوبكر الصديق / أخبار عمر وأخبار عبد الله بن عمر

الجامع الأموي في دمشق / هتاف المجد / في سبيل الإصلاح / دمشق (صور من جمالها وعبر من نضالها)

فكر ومباحث / بغداد (مشاهدات وذكريات) / فصول إسلامية / مقالات في كلمات / من نفحات الحرم / من شوارد الشواهد / من حكم الطنطاوي.

ولد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز في الرياض عام 1330 هـ

والدته (هيا بنت عثمان بن عبد الله بن خزيم)

مفتي عام المملكة العربية السعودية

توفي رحمه الله في مدينة الطائف 14 مايو 1999 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت