فضيل من فضلاء الجزيرة، ومفتي بلاد الحرمين
إمام الشيوخ وشيخ الأئمة، العالم الحبر، والفقيد الغالي
والموجه ذي الخلق الرفيع
قد سما خلقًا وارتقى أدبًا، وحاز الشرف، وجمع خصال خير لم تجمع لعالم مثله في عصره، ولم ينافسه فيها منافس سوى ابن عثيمين
لاتفتر الأقلام حين تكتب فتواه، أو شيئًا من سيرته
لم تنس الكتب، وجود اسمه فيها .... بين طياتها.
له من المزايا والخصال ما جعله أهلًا ليتبوأ مكانة مرموقة بين العلماء والعظماء.
أيها الجبل الراسي، عجز قلمي عن البيان
(الله، الله، القسط .... فإن الله يحب المقسطين) عبارة تكررها دائمًا
(لا تكتب عن إنسان وتمدحه في حياته، لأن الإنسان لا تؤمن عليه الفتنة) توجيه من توجيهاتك
(اللهم عاملنا بعفوك) دعاؤك الذي التزمته
فمن هو ابن باز؟
ولد الشيخ العلامة ابن باز في الرياض بصيرًا، ثم أصابه المرض فضعف بصره ثم ذهب بالكلية عام 1350 هـ، فعوضه الله بالبصيرة الدنيا.
نشأ في بيئة متوسطة في كنف والديه، ثم توفي والده 1333 هـ حين بلغ الثالثة من عمره، فعاش حياة اليتم، في حجر والدته، حيث بدأ في طلب العلم.
كان يقول:"أصابني في عيوني مرض يسمى (أبا الرغيد) سنة 1346 هـ واستمر معي حتى فقدت بصري بالكلية"
وبقي في حضانة أمه بعد وفاة والده، وكان له أخ من أمه موجود معهم في المنزل يدعى: إبراهيم بن سيف، وأخ شقيق يدعى محمد.
يقول الشيخ ابن باز:"كانت الوالدة تقوم علينا جميعًا،"وكان فضلها كبيرًا عليه وعلى إخويه في التربية وغرس الصفات الحميدة في نفوسهم
حنت عليه أمه ووقفت بجانبه، وقرأ القرآن على أحد القراء وهو في الكتاتيب، في حدود العاشرة وما بعدها إلى الثالثة عشرة تقريبًا.